“حماس”: المقاومة جاهزة لمواجهة مخططات العدو و”فتح” يرحب بدعوة الوحدة الوطنية

قادت حركتي “حماس” و”الجهاد” في فلسطين الدعوة اليوم الأحد، إلى ضرورة استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، من أجل مواجهة خطة “الضم” التي تسعى حكومة الاحتلال لتنفيذها في الأراضي الفلسطينية.

جاء ذلك خلال مؤتمر وطني عقد بغزة بحضور قيادات الفصائل وشخصيات من الوجهاء والمخاتير ومؤسسات المجتمع المدني.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” د. خليل الحية إن غزة هي بوابة وحامية المشروع الوطني، وهي جاهز بكل مكوناتها لحمايته.

وشدد الحية على أن المقاومة الشاملة وفي مقدمتها الكفاح المسلح هي واجب لمواجهة مخططات العدو. وتابع: يدنا طويلة كشعب، ومقاومتنا جاهزة لفعل كل ما يلزم لثني العدو عن مخططاته الآثمة.

وأعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، الأحد، بدعوة حركة المقاومة الإسلامية حماس”، لـ”توحيد الجهود الفلسطينية”، في مواجهة قرار الضم الصهيوني لمساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية.

وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” جبريل رجوب، في بيان “إن أيدي فتح ممدودة دائماً للوحدة ورص الصفوف، وإن الوحدة إحدى أهم ركائز النضال الوطني الفلسطيني، ولا يمكن دونها التصدي للاحتلال ولصفقة القرن، ومخطط الضم”.

وشارك في المؤتمر الذي عقدته الفصال اليوم الأحد، عماد الأغا القيادي في حركة فتح، وقال إن موقف القيادة الفلسطينية بات واضحًا وجليًا منذ أن أعلن دونالد ترامب الرئيس الأميركي عن القدس عاصمة للاحتلال، برفض خطة الضم وصفقة القرن وكل المشاريع الهادفة لتصفية القضية.

وأضاف “الأغا” أن القيادة الفلسطينية دخلت في مرحلة تحدي في مواجهة حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية، ومحاولاتهم في انتقاص الحقوق الفلسطينية في الاستقلال والحرية.

وأوضح أن الاحتلال والإدارة الأميركية يمارسون العداء للشعب الفلسطيني، ولا يوجد أمام الفلسطينيين خيار سوى المواجهة والتحدي حتى تغيير المعادلة القائمة.

ومن جانبه، أكد نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن مخطط الضم يأتي ضمن حلقة مستمرة منذ 100 عام لمحاولة تصفية القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن نضالات الشعب الفلسطيني نجحت في إفشال ذلك سابقًا وستفشله مجددًا.

وقال إن خطة الضم تمثل عنصرًا إضافيًا للدفع باتجاه قراءة الواقع بشكل أكثر عمقًا وجديًا من خلال الخروج من حالة الانقسام والاتفاق على برنامج لمواجهة الضم وكل التحديات.

ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني لا يهمه الموقف الدولي ولا يراهن عليه رغم أهميته، خاصةً في ظل أن إسرائيل تستخف بكل القرارات الشرعية الدولية، داعيًا الشعوب العربية لإسناد الفلسطينيين في مواجهة هذه المخططات.

وعن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أكد جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة، أن استعادة الوحدة الوطنية وسحب الاعتراف بالاحتلال باتا ضرورين، وعقد الاجتماع القيادي المقرر بمشاركة الأمناء العامين للفصائل للرد على هذه الجريمة، ووقف المناكفات والتراشق الإعلامي لمواجهة هذا العدوان الجديد.

وقال مزهر إن الخطة الوطنية للمواجهة على مسارها الصحيح بحاجة إلى إجراء عملية تقييم صريحة للمرحلة السياسي السابقة من خلال التخلي عن الرهان على المفاوضات، والاعتراف بأن الانقسام ساهم في تدمير العمل الوطني المشترك، وأضعف القرار الوطني واستنزف الشعب الفلسطيني، وأوقعه بين جرائم الاحتلال من جانب، والضغط الاقتصادي والاجتماعي من جانب آخر.

واتفق طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، على ما جاء في كلمة القيادي في الشعبية بضرورة سحب الاعتراف بالاحتلال وإلغاء جميع الاتفاقيات معه، والتوجه للأمم المتحدة والمجتمع الدولي من أجل وضع فلسطين كدولة، وضرورة إنجاز الوحدة وإنهاء الانقسام.

من ناحيته، قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، إنه يجب على الجميع التوحد للعمل على زوال الاحتلال، وتعميق الخطوات القيادية الفلسطينية وترجمتها بشكل فعلي لسحب الاعتراف بالاحتلال، والعمل على تعزيز صمود المواطنين وبناء جبهة موحدة لتعزيز العلاقات الداخلية الفلسطينية وصولًا لإنهاء الانقسام وتفعيل دور منظمة التحرير.

ودعا إلى تعزيز العلاقات مع الشعوب والأحزاب العربية وتعزيز الموقف الدولي الرافض للخطة وتحويله لموقف معاقب لدولة الاحتلال.

شاهد أيضاً

لبنانيون يتوقعون إطلاق حزب الله حرب إسناد جديدة لدعم إيران

يتوقع لبنانيون  أن يلجأ «حزب الله» مجدداً لإعلان جولة حرب جديدة لإسناد إيران  مع تدهور …