نقلت منظمة حقوقية مصرية رسالة عن الشيخ محمود شعبان من داخل محبسه الانفرادي، يعلن فيها رغبته في المشاركة في الحوار الوطني باسمه وباسم المسجونين السياسيين.
وبحسب مراقبين، إن ضياء رشوان، أعلن أن الإخوان المسلمين مستبعدين من الحوار الوطني، مشيرين إلى أن نظام السيسي يعتبر كل معارض، خاصة الإسلاميين منهم، هو من جماعة الإخوان المسلمين.
وأشار المراقبون إلى أن السيسي يعتبر الإخوان هم عدوه الأول، ورغم اعتقاله الآلاف منهم إلا أنه مازال لديه هاجس سيطرة الإخوان مرة أخرى على سدة الحكم.
وقالت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان، في بيان مقتضب، إنها حصلت على رسالة شفوية نقلاً عن زوجة شعبان، إلى نقيب الصحافيين السابق والمنسق العام للحوار الوطني، ضياء رشوان، يقول له فيها: “يا دكتور ضياء، وأنا أعلم مدى حبك لهذا الوطن وحرصك عليه، وإيمانك بالحوار لحل كل المشكلات… سبق على الهواء في قناة الحافظ أن طلبت مناظرتي ومحاورتي وأبديت استعداداً لذلك، وتركت لك تحديد الوقت والمكان، إلا أنه لم يصلني الرد حتى تاريخه… والآن وأنت المنسق العام للحوار الوطني، وقلت إن الحوار مفتوح مع كل مصري لم تتلوث يده بالدماء أو يحرض على سفكها، وأنت تعلم أنني بريء من كل ذلك، وتهمتي الحقيقية أنني عبرت عن رأيي بحرية حباً لهذا الوطن وحرصاً على أمنه واستقراره”.
وتابع شعبان في رسالته لرشوان: “لأجل مصر التي تسع الجميع؛ أعلن من داخل سجني الانفرادي عن رغبتي في المشاركة بالحوار الوطني، لعرض وجهة نظري ووجهة نظر المغيبين داخل السجون بسبب آراء سياسية، وأنت تعلم أنهم بالآلاف المؤلفة… ولعل وعسى أن يكون خيراً، وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب. فإن قبلتم طلبي بعد الرجوع للجهات المختصة، فأنا على استعداد لذلك”.
يشار إلى أن الدائرة الثانية إرهاب قضت، في 9 يونيو 2022، بالسجن 15 عاماً على الشيخ محمود شعبان، في القضية رقم 1730 لسنة 2022 جنايات الزيتون، والمقيدة برقم 771 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، والتهمة “الانضمام إلى الجيش السوري الحر” (جماعة مسلحة مقرها خارج البلاد).
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات