قال عبد الفتاح السيسي، الاثنين، إن “السلام لا يولد بالقصف ولا بالقوة ولا بتطبيع ترفضه الشعوب”، داعيا إلى الاستلهام من “تجربة السلام المصري الإسرائيلي” في سبعينات القرن الماضي، حسب زعمه
جاء ذلك في كلمة حسب بيان للرئاسة المصرية، وبعد ساعات من حديث مصري عن “العمل حاليا على اتفاق مرتقب لوقف إطلاق النار في غزة” يشمل نقاشات بشأن رؤية شاملة للحل.
وفي 26 مارس 1979 وقعت مصر وإسرائيل في واشنطن معاهدة سلام عقب اتفاقية “كامب ديفيد” عام 1978، وأبرز بنودها وقف حالة الحرب، وتطبيع العلاقات، وسحب إسرائيل الكامل لقواتها المسلحة والمدنيين من شبه جزيرة سيناء، وإبقاء المنطقة منزوعة السلاح.
وقال السيسي: “مصر، الداعمة دائما للسلام، تؤمن بأن السلام لا يولد بالقصف ولا يُفرض بالقوة ولا يتحقق بتطبيع ترفضه الشعوب، فالسلام الحق يُبنى على أسس العدل والإنصاف والتفاهم“
وشدد على أن “استمرار الحرب والاحتلال لن يُنتج سلاما، بل يغذي دوامة الكراهية والعنف، ويفتحُ أبواب الانتقام والمقاومة التي لن تُغلق“
وأكد أن “السلام في الشرق الأوسط، لن يتحقق إلا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية“
ويأتي حديث السيسي بعد ساعات من إعلان وزير خارجيته بدر عبد العاطي، في مقابلة مساء الأحد عن أن “مصر تعمل حاليا على اتفاق لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يتضمن هدنة 60 يوما“
وقال إن “الرؤية الشاملة (للحل في غزة) مطروحة بالتأكيد من جانب واشنطن ونقدر رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العمل على استدامة وقف إطلاق النار، وأن يقود ذلك إلى تسوية شاملة“.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات