السيسي وهو يحتفل في “الإدارية” للمصريين: نعيش نفس ظروف ما بعد نكسة 67!

برغم أنه في حفل انتصار في العاصمة الإدارية دعاه له اتحاد القبائل الذي يديره إبراهيم العرجاني رجل النظام في سيناء، فاجأ عبد الفتاح السيسي المصريين بقوله: “ما تشاهدونه حاليًا يشبه تقريبًا الظروف التي عشناها بعد 67 “، فيما يشبه اعتراف بفشل نظامه بعد 11 سنة من الانقلاب العسكري.

قال السيسي خلال كلمته على هامش “احتفالية اتحاد القبائل العربية والعائلات المصرية”، مساء السبت، في العاصمة الإدارية الجديدة، بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر 1973 إن ما تعيشه مصر من ظروف حاليًا يشابه ما عاشه المصريون بعد “حرب الأيام الستة” بين إسرائيل ودول عربية، أو ما تُعرف محليًا وعربيًا بـ “نكسة 1967”

أضاف: “ما تشاهدونه حاليًا، من غير تفسير كتير وتوضيح كتير، كانت تقريبًا نفس الظروف التي نعيشها بعد 67 في مصر”، مضيفا: “كل الناس والعالم والخبراء واللى مهتمين بالموضوعات العسكرية وتحديات التي كانت تجابها الدولة المصرية، خاصة على الصعيد العسكرى، كانوا بيقولوا مستحيل.. خط بارليف، مانع قناة السويس، التفوق الكبير، المقارنة التي لم تكن في صالحنا”.

وتابع السيسي: “لكن الشعب المصري رفض وتحدى نفسه وحقق الانتصار، لهذا الانتصار غالي، ودُفع فيه من دماء المصريين، وأيضًا دُفع فيه الكثير، وعلى رأسه الرئيس أنور السادات، دفع فيه حياته، عشان فكرة كانت سابقة وقتها وعصرها”

وهي محاولة من السيسي للتخفيف من غضب المصريين وتمني ان تتجاوز مصر الظروف الاقتصادية الصعبة التي تسبب هو فيها.

احتفالات النكسة!

وتحدث السيسي في احتفال ضخم أقامته أجهزة الدولة بإستاد العاصمة الإدارية الجديدة

وشهد السيسي الاحتفال الذي جاء تحت رعاية ما يعرف بـ”اتحاد القبائل العربية”، ويرأسه رجل الأعمال المقرب من النظام إبراهيم العرجاني، وأحيته مجموعة من المطربين والفنانين، مثل محمد منير وأنغام وتامر عاشور وويجز وريم مصطفى.

وأطلقت الألعاب النارية بكثافة في سماء العاصمة الإدارية، حيث امتلأ الاستاد بأعضاء حزب مستقبل وطن المحسوب على أجهزة الأمن، الذين جاءوا من محافظات عدة من خارج القاهرة عبر باصات مخصصة لذلك.

رغم أن مصر أزمة اقتصادية خانقة منذ توقيع الحكومة اتفاقاً مع صندوق النقد الدولي لاقتراض 12 مليار دولار عام 2016، وما تلا ذلك من تحرير سعر صرف العملة، وتراجع الجنيه مقابل الدولار من نحو 15.70 جنيهاً إلى 48.80 جنيهاً في البنوك، وسط حالة من الغضب الشعبي جراء التضخم والغلاء، وتضاعف أسعار الخدمات والسلع الأساسية بنسب تزيد على 1000 بالمائة خلال عشر سنوات، وكان آخرها الوقود الذي زاد للمرة الثالثة هذا العام بنسبة 17.3%

 

 

 

شاهد أيضاً

حزب الله يقصف تجمعين لقوات الاحتلال بالمسيرات

أعلن “حزب الله”، الأربعاء، تنفيذ هجومين استهدفا تجمعين لقوات إسرائيلية في جنوبي لبنان. وقال الحزب …