أعلنت سلطة الانقلاب في مصر عن الإفراج عن 4011 سجينا بعفو رئاسي، بمناسبة احتفال مصر بـ”عيد تحرير سيناء”، وجميعهم من الجنائيين، مما يؤكد أن عبدالفتاح السيسي ماض في سياسته المتعنتة تجاه المعتقلين السياسيين، وأنه يضرب بعرض الحائط كل المناشدات الحقوقية بالإفراج عنهم خاصة في ظل انتشار فيروس كورونا.
كما يؤكد إفراجه المتكرر، وفي مناسبات مختلفة، عن الجنائيين دون السياسيين، أنه لا يبالي بحياة هؤلاء القابعين خلف الأسوار.
وقالت وزارة الداخلية المصرية، في بيان، إن هذا القرار يأتي “تنفيذا لقرار رئيس الجمهورية الصادر بشأن الإفراج بالعفو عن باقي مدة العقوبة بالنسبة لبعض المحكوم عليهم الذين استوفوا شروط العفو بمناسبة الاحتفال (بعيد تحرير سيناء) لعام 2020”.
وأشارت إلى أن “قطاع السجون قام بعقد اللجان لفحص ملفات نزلاء السجون على مستوى الجمهورية، لتحديد مستحقي الإفراج بالعفو عن باقي مدة العقوبة، حيث انتهت أعمال اللجان إلى انطباق القرار على (3778) نزيلا ممن يستحقون الإفراج عنهم بالعفو”.
وأكد مصدر أمني لـ”عربي21″، أن جميع المعتقلين المفرج عنهم جنائيين، وليس بينهم أي معتقل سياسي، في حين لم يوضح بيان وزارة الداخلية، ما إن كانت تضم قائمة المفرج عنهم أي من المعتقلين على خلفية سياسية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات