تسبب الخلاف على الجدار الحدودي مع ترامب، في معارضة الديمقراطيين بمجلس الشيوخ الأمريكي، لمشروع قانون يفرض عقوبات على روسيا وسوريا وإيران، بحسب سبوتنيك.
وصوت على القانون 50 نائبًا لصالحه، فيما عارضه 43، وبالتالي تمكن الحزب الديمقراطي من “منع تمرير مشروع القانون هذا أيضا في 10 يناير (53-43) و 8 يناير (56-46)”.
وقال الديمقراطيون إنهم “لن يصوتوا لصالح أي مشاريع قوانين لا تتعلق باستئناف عمل الحكومة الفيدرالية، بغض النظر عن محتواها”.
وينص مشروع قانون “تعزيز أمن أمريكا في الشرق الأوسط “على “فرض عقوبات على الكيانات المتعاونة مع حكومة بشار الأسد”.
ويقترح روبيو أيضا فرض عقوبات ضد روسيا وإيران لتقديمهما المساعدة – لا سيما العسكرية – لسوريا.
وأغلقت الحكومة الأمريكية، في 22 ديسمبر الماضي، لخلاف بين الديمقراطيين والجمهوريين على تمويل يطلبه الرئيس ترامب قدره 5.6 مليار دولار لبناء جدار على الحدود الأمريكية مع المكسيك.
يذكر أن، اليوم الثلاثاء إغلاق الحكومة الاتحادية في أميركا دخل يومه الخامس والعشرين، ليصبح أطول إغلاق في تاريخ البلاد، وأدت الأزمة إلى تأجيل دفع رواتب حوالي 800 ألف موظف فيدرالي، وإغلاق وزارات ومتاحف وحدائق وطنية.
وقدر الاقتصاديون أن الأزمة ستقلص الناتح المحلي الإجمالي للولايات المتحدة بمبلغ مليار و200 مليون دولار لكل أسبوع يستمر فيه الإغلاق.
وأغلقت 9 من بين 15 إدارة فيدرالية، إلى جانب العشرات من الوكالات والبرامج الاتحادية، وتوقفت عدة خدمات، وتم توجيه بعض الموظفين بالبقاء في المنزل بدون أجر أو العمل دون تلقي مقابل خلال فترة الإغلاق.
ويعتقد بعض الأميركيين أن هذا الإغلاق ليس أمراً “سيئاً” بالضرورة، إذ إن انخفاض الأجور وتوقف بعض الخدمات الحكومية يعني إنفاقاً أقل لأموالهم على الضرائب، لكن في الحقيقة يكلف استمرار الإغلاق الحكومي دافعي الضرائب والاقتصاد الأميركي مليارات الدولارات.
إطالة أمد الإغلاق
يوم السبت قبل الماضي، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإطالة أمد “الإغلاق الحكومي” لـ”أشهر وحتى سنوات” وفرض حالة الطارئ في البلاد مما سيمكنه من بناء جدار عند الحدود مع المكسيك دون موافقة الكونغرس.
وقال “ترامب” خلال اجتماعه مع قادة الكونغرس، إنه سيكون “فخورا” بمواصلة التوقف الجزئي لعمل عدد من المؤسسات الحكومية المعروف بـ”الإغلاق الحكومي” لـ”أشهر وحتى سنوات”, بحسب سبوتنيك.
وأوضح “ترامب” أنه لن يتراجع عن موقفه، حتى الحصول على تمويل لبناء الجدار الذي من شأنه كبح جماح الهجرة غير الشرعية عبر أراضي المكسيك، وعبر “ترامب” عن قناعته بأنه “يفعل شيئا صحيحا”.
ووصف ترامب الاجتماع بـ”المثمر جدا جدا”، مشيرا إلى أنه أوعز بتشكيل فريق عمل برئاسة نائبه، مايك بينس، لعقد اجتماع خلال عطلة نهاية الأسبوع لبحث كيفية المضي قدما في موضوع بناء الجدار في ظل مواصلة الإغلاق الحكومي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات