الطيبي: إمكانية ترؤس عربي للحكومة الإسرائيلية باتت تقترب

قال أحمد الطيبي، عضو الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي عن القائمة العربية المشتركة، إن إمكانية ترؤس عربي للحكومة، بات يقترب شيئا فشيئا.

وكان الطيبي يعلق على معطيات نشرت اليوم عن تساوي الفلسطينيين واليهود في المنطقة ما بين البحر والنهر (فلسطين التاريخية التي تضم حاليا إسرائيل والضفة وغزة) والتي أثارت ضجة في الساحة السياسية الإسرائيلية.

ويشير الطيبي في حديثه إلى أن استمرار رفض الائتلاف الحكومي اليميني المتطرف، في إسرائيل لخيار “حل الدولتين”، سيؤدي في النهاية لإقامة دولة ديموقراطية واحدة، تكون فيها الغلبة السكانية للفلسطينيين.

وأضاف الطيبي، في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول: ” إمكانية ترؤس عربي للحكومة يبدو الآن وكأنه ضرب من الخيال، ولكنه يقترب شيئا فشيئا، وحينها ستكون دولة واحدة ديمواقراطية تمنح الحقوق بمساواة وليست (يهودية وديموقراطية) كما تدعي حكومة نتنياهو اليوم”.

وقال: ” المعطيات التي نشرت لم تفاجئنا، وكذلك الاتجاه الذي تذهب البلاد اليه، اليوم هناك أكثرية عربية في البلاد من البحر الى النهر، نرفض التعامل مع العرب في البلاد وكأننا نشكل خطر ديموغرافياً ويجب معالجة هذا الخطر، نحن أصحاب الأرض وأبناؤها ومن يشكل خطر حقيقي هو حكومة نتنياهو وتوجهها العنصري المتطرف”.

وأضاف: ” على أرض الواقع هناك ابرتهايد (فصل عنصري) تقوم به سلطات الاحتلال بواسطة القوة العسكرية”.

وتابع الطيبي: ” الآن، يجدر بمن قتل (خيار) حل الدولتين أن يختار أحد الحلول المطروحة: إما دولة واحدة ديموقراطية تعطي الحقوق المتساوية لكل مواطنيها وإما دولة ابرتهايد (فصل عنصري)”.

وكانت الإدارة المدنية الإسرائيلية، ذراع الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، قد قالت اليوم، إن هناك 5 ملايين فلسطيني مسجلين في الضفة الغربية وقطاع غزة دون أن يشمل ذلك الفلسطينيين في مدينة القدس الشرقية.

وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية، اليوم الإثنين، إن الإدارة المدنية أبلغت لجنة الخارجية والأمن البرلمانية الإسرائيلية بهذا الرقم.

وأشارت صحيفة “يديعوت احرونوت” على موقعها الإلكتروني إلى أن هذه المعطيات تعني إن اليهود والفلسطينيين يتساوون في المنطقة ما بين البحر والنهر.

ولفتت في هذا الصدد إلى معطيات مركز الإحصاء الإسرائيلي الذي اشار إلى وجود 6.5 مليون يهودي و1.5 مليون عربي في إسرائيل بنهاية العام 2016.

وأشارت إلى أن المعطيات التي تم طرحها اليوم ومعطيات مركز الإحصاء الإسرائيلي تعني أن 6.5 مليون عربي يعيشون في المنطقة ما بين البحر ونهر الأردن (فلسطين التاريخية).

وترفض الحكومة الإسرائيلية بشدة حل الدولة الديمقراطية الواحدة ولكنها بالمقابل لا توافق على قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967 كما يطالب الفلسطينيون.

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة: الحرب ضد إيران شلت سلاسل الإمداد الإنسانية

حذرت الأمم المتحدة من أن سلاسل الإمداد الإنسانية العالمية، التي تعطلت بفعل الحرب الدائرة في …