قال مصدر طبي في مدينة الموصل العراقية إن مقاتلي تنظيم الدولة أعدموا 21 مدنيا بلا محاكمة في الموصل في الأيام الثلاثة الماضية، معظمهم لاتهامه بالتعاون مع القوات العراقية التي تهاجم المدينة.
وقال المصدر إنه تم إبلاغ إدارة الطب الشرعي في المدينة بعمليات القتل تلك. ولم تظهر جثث على عكس الأسبوع الماضي عندما عُلقت 20 جثة في شتى أنحاء الموصل في تحذير عام من التعاون مع الجيش.
في الوقت نفسه قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن جنودا عراقيين وأفراد فصائل ومدنيين قاموا بالتمثيل بجثث مقاتلين من تنظيم «الدولة الإسلامية» جنوبي الموصل.
ويحاصر تحالف مؤلف من 100 ألف فرد تقريبا من قوات الجيش وقوات الأمن والبيشمركه الكردية وفصائل شيعية مدعوم بغارات جوية يشنها تحالف تقوده الولايات المتحدة الموصل، وهي آخر معقل رئيسي لتنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق.
ويقول سكان إن معظم الضحايا يُلقون في مقابر جماعية خارج الموصل لأن تنظيم الدولة يعتبر خصومه كفارا لا يستحقون أن يُدفنوا وفقا للشرع. ولا تعلم العائلات مصير أبنائها إلا من خلال قوائم تُسلم للمسعفين في المشرحة.
وإلى ذلك استعادت القوات العراقية، أمس الثلاثاء، قريتين في مدينة الموصل من سيطرة تنظيم «الدولة»، فيما قتل مدنيان بنيران قناصة وقذائف هاون إثر اشتباكات بين الجيش العراقي ومقاتلي التنظيم المتطرف في المدينة، بحسب مصدرين أمنيين مختلفين.
وقال العقيد أحمد الجبوري، الضابط في قيادة عمليات نينوى (تابعة للجيش العراقي)، إن «قوات الجيش في الفرقة المدرعة التاسعة وقوة من الحشد العشائري (ميليشيات مسلحة مساندة للحكومة العراقية) تمكنت من تحرير قرية (مشيرفة) ضمن ناحية (النمرود)، جنوب شرق الموصل».
ومن جهتها أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، أمس الثلاثاء، دخول قافلاتها الإغاثية لأول مرة منذ أكثر من عامين إلى مدينة الموصل(شمال)، مشيرة إلى تقديمها مساعدات إغاثية تكفي 15 ألف طفل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات