أكد رئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي، أن “الانقلاب” سينتهي قريبا، في ظل الأزمة السياسية وحالة الاستبداد التي تعيشها تونس، داعيا إلى مقاطعة الاستفتاء المزمع عقد في 25 يوليو المقبل.
وأكد الغنوشي خلال، مشاركته في اجتماع عام بمحافظة صفاقس، أن الحركة ستواصل مع شركائها إسقاط الانقلاب وما ترتب عليه من مراسيم مثلت انقلابا على الدستور، وفق تعبيره.
وأضاف أن تونس تعيش حالة استثنائية، ولا يحكمها القانون، وأن استمرار الأوضاع على ما هي عليه سيؤدي إلى الإفلاس والحروب الأهلية.
وشدد على أن البلاد تحتاج إلى الحوار بين مختلف الأحزاب السياسية بمشاركة قيس سعيد أو من دونه، موجها التحية “للاتحاد العام التونسي للشغل، الذي رفض المشاركة في مهزلة الحوار الوطني“.
وصباح السبت، انطلقت في تونس أولى جلسات “الحوار الوطني” الذي دعا إليه الرئيس قيس سعيد تمهيدا لتنظيم استفتاء على دستور جديد في 25 يوليو المقبل، بهدف الخروج من الأزمة السياسية في البلاد، وسط مقاطعة اتحاد الشغل وعديد الأحزاب البارزة، من ضمنها حركة النهضة.
وبخصوص قرار الرئيس عزل 57 قاضيا، اعتبر الغنوشي أن “الرئيس لم يعترف بسلطة القضاء، واعتبرهم موظفين لديه، ونسي أنهم سلطة وليسوا موظفين لدى أحد”، مشدّدا: “نحن ندعم القضاة“.
وأضاف: “قيس سعيد يمارس الضغوط على وزيرة العدل، يريد منها الإسراع بفتح ملفات حركة النهضة، لكن النهضة لم يثبت تورطها في أي جريمة، و هذا ما دعاه إلى عزل القضاة ظلما“.
والأربعاء، أصدر سعيد أمرا رئاسيا نشر في جريدة الرائد (الرسمية)، يقضي بإعفاء 57 قاضيا من مهامهم، على خلفية اتهامات وُجهت لهم، من بينها “تغيير مسار قضايا”، و”تعطيل تحقيقات” في ملفات إرهاب، وارتكاب “فساد مالي وأخلاقي“.
ويدخل عموم القضاة اعتبارا من الاثنين في إضراب عام بكافة المحاكم، مع إعلان اعتصام مفتوح، لمدة أسبوع قابل للتجديد؛ احتجاجا على قرار الرئيس قيس سعيّد عزل
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات