قالت المدعية العامة لولاية إلينوي الأمريكية، الأربعاء، إن الكنيسة الكاثوليكية في الولاية رفعت أسماء 500 قس ورجل دين من المتهمين بالاعتداء جنسيا على الأطفال ولم تحقق في الاتهامات.
ويقدم التقرير الأولي الذي أصدرته المدعية العامة ليزا ماديجان، صورة أوسع عن حجم اتهامات الاعتداء الجنسي ضد الكنيسة الكاثوليكية في إلينوي أكثر مما كان معروفًا في السابق. بحسب فرانس برس.
ويأتي التقرير في أعقاب تقرير آخر من جانب هيئة محلفين كبرى في ولاية بنسلفانيا اتهم الكنيسة بالتكتم على اعتداءات من جانب نحو 300 قس في الولاية.
وقالت ماديجان، إنه قبل إصدار تقرير الأربعاء ، حددت الأبرشيات الست في ولاية إلينوي علنا 185 اسما من رجال الدين بأنهم متهمون بالاعتداء الجنسي على القصر.
ومع ذلك، وجد مكتبها أن 500 رجل إضافي من رجال الدين اتُهموا بالاعتداء الجنسي لكن هذه الاتهامات لم يتم التحقيق فيها بشكل كاف أو لم يتم التحقيق فيها على الإطلاق.
وفي أكتوبر الماضي، نظمت منظمة “إنهاء تجاوزات القساوسة”، ومنظمات أخرى معنية بالاستغلال الجنسي، مظاهرة في الفاتيكان احتجاجا على الاستغلالات الجنسية بحق الأطفال في الكنائس.
ورفع المشاركون -بحسب وكالات- في المظاهرة لافتات كتب عليها عبارات من قبيل: “كفى للمغفرة والاعتذارات”، “تعوضيات لضحايا الانتهاكات الجنسية بمعهد الكاثوليكي انطونيو بروفولو”.
كما رفعوا لافتات، “أنشأوا لجنة دولية للتحقيق والعدالة”، “لا تتستروا (الانتهاكات) أكثر من ذلك”، و”نريد تدخل الدولة الإيطالية”.
وشارك في المظاهرة ضحايا الاستغلالات الجنسية بين 1950 – 1985 في معهد الكاثوليكي انطونيو بروفولو بمدينة فيرونا الإيطالية.
وارتدى المتظاهرون قمصانًا عليها عبارات: “دمروا جدار الصمت في الفاتيكان”، “كفى”، “استغل القساوسة في فيرونا الأطفال الصم” ، “تعرضت للاستغلال في سن الـ15″، و””تعرضت للاغتصاب في سن التاسعة”.
وفي 30 يوليو الماضي، أعلن الفاتيكان، استقالة رئيس الأساقفة الاسترالى فيليب ويلسون، وهو أبرز رجل دين كاثوليكى فى العالم يدان بالتستر على الاستغلال الجنسى للأطفال فى الكنيسة الكاثوليكية.
وأدين ويلسون، البالغ من العمر 67 عاما والذى ولد فى أديليد، بعدم البوح للشرطة بانتهاك ارتكبه قس آخر هو جيمس فليتشر وذلك بعد أن أبلغه اثنان من الضحايا بالأمر فى 1976، أحدهما صبى مذبح وكشف له عن الأمر فى حجرة الاعتراف بالكنسية.
وتأتى الاستقالة بعد يومين من إعلان الفاتيكان أن البابا جرد ثيودور مكاريك، كبير الأساقفة السابق فى واشنطن، عزله من منصب الكاردينال وأمره بالعيش فى عزلة، ومكاريك متهم بارتكاب انتهاكات جنسية لقصر وشبان قبل عقود.
وفي 17 سبتمبر الماضي، عاقب الفاتيكان كاهنًا بإسبانيا ، بالتجريد من مهامه 10 سنوات على خلفية اتهامه بالتحرش بأطفال مدارس قبل أكثر من 30 عاما، بحسب أبرشية أستورجا الكاثوليكية، شمالي إسبانيا.
ونقلت وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية عن خوان أنطونيو ميندينيز، أسقف الأبرشية، القول إن الكاهن خوسيه مانويل راموس مطالب بتنفيذ قرار وقفه عن العمل في أحد الأديرة خارج مقر أبرشية أستورجا.
وأضاف أن الكرسي الرسولي (البابا)، أقر العقوبة بعد تحقيق داخلي خلص إلى أن راموس “ارتكب جريمة اعتداء جنسي خطيرة ضد قاصرين بين عامي 1981 و1984″، كما أشار “ميندينيز” أنّ الإجراءات التأديبية تم تطبيقها لعدم إمكانية رفع القضية أمام المحكمة نتيجة انقضاء الدعوى بسبب التقادم.
كما أمر بابا الفاتيكان فرنسيس، بعزل قسا من تشيلي يخضع للتحقيق في قضية تتعلق بالتحرش الجنسي بالأطفال، في إطار فضيحة متنامية هزت الكنيسة الكاثوليكية.
وفُتحت في تشيلي دعاوى قضائية، الشهر الماضي، بحق 158 موظفا في الكنائس، لتورطهم في قضايا تحرش جنسي، وطالت الدعاوى الكثير من الأساقفة، ورجال الدين، والموظفين في الكنائس، إذ تشير المعلومات إلى أن حالات التحرش ترجع حتى العام 1960.
ووفق تقرير التحقيقات، فقد تعرض 266 شخصا في تشيلي، بينهم 178 طفلا، لعمليات استغلال جنسي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات