أعرب “المجلس الإسلامي السوري”، اليوم السبت، عن أسفه لمخططات التهجير القسريّ التي تجري في الغوطة الشرقية، بدعمٍ من الاحتلالين الروسيّ والإيرانيّ.
وقال المجلس في بيانٍ له، اليوم: “تتوالى فصول المؤامرة على أهلنا في سوريا عامة، وفي الغوطة خاصة، وتستمر عمليات التهجير القسريّ والتغيير الديموغرافيّ تحت ستار المصالحات والهُدن التي تُفرض بسطوة القوى الروسية والإيرانية الباطشة بأهلنا وشعبنا”.
وناشد المجلس:” قادة العالمين العربي والإسلامي أن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه أهلهم وإخوانهم في الغوطة”، واستنكر في الوقت ذاته “جرائم القتل والتجويع والتدمير والتهجير التي ترتكب بحق أهلنا” محملًا “النظامين الروسيّ والإيرانيّ وأذنابهما مسؤولية كل ما يجري على الساحة السورية اليوم”.
ووجَّه المجلس التحية للثوّار الذين رفضوا الخروج من الغوطة، فقال: “عندما يحاصر فريق من أهلنا في الغوطة ويطول حصارهم و يجدون أنفسهم أمام خيار الاستسلام المذل المُهين أو الصمود والدفاع بشرف ورجولة عن الأرض والعرض، فيختارون الصمود فإننا نحيي صمودهم وثباتهم وإصرارهم على عدم الرضوخ للتهجير القسريّ والتغيير الديموغرافيّ، رغم ما يتعرضون له من حرب إبادة وندعوهم للاستعانة بالله”.
ويخوض “جيش الإسلام” الذي يسيطر على دوما مفاوضات مع الجانب الروسي للتوصُّل لاتفاق بشأن المدينة، مؤكدًا أن “رفض التهجير” مطلب رئيسيّ في المفاوضات الجارية.
كما وجَّه المجلس التحية “للذين بذلوا التضحيات خلال السنوات الماضية وصبروا على الجوع والحصار والتدمير مقاومين لمسلسل التهجير ثم اختاروا أن ينحازوا إلى إخوانهم في الشمال، وندعو لهم بالعودة القريبة إلى ديارهم وبيوتهم”.
وثَمَّن المجلس موقف الأهالي في الشمال السوري والمنظمات الإنسانية الذين استقبلوا المهجَّرين “في بيوتهم وديارهم وضربوا أروع الأمثلة في الأخوة الحقة وخففوا عنهم بعض آلامهم”.
ويُذكر أن أكثر من 36 ألف شخص تم إجلاؤهم مؤخرًا من الغوطة الشرقية، إلى منطقة إدلب بعد توصُّل روسيا تباعًا إلى اتفاق مع فصيلي “حركة أحرار الشام” في مدينة حرستا، ثم “فيلق الرحمن” في القطاع الأوسط.

علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات