أكد المجلس الثوري المصري أن سيناء كانت وستبقي أرضاً مصريةً ملكاً لأهلها ولكل شعب مصر، داعيا جموع الشعب إلي الدفاع عن كل أراضي مصر من أي خيانات تبدو في الأفق من العسكر الخونة.
وقال إن الشعب فقط برجاله وشبابه ونسائه هو من سيحمي أرض مصر وعرضها، فشواهد الواقع والماضي القريب تؤكد على أن سلاح العسكر أو ما يسمي بالجيش لم يعد موجهاً إلا إلي صدور المصريين.
وأوضح المجلس في بيان له وصل لـ”علامات” نسخة منه أن ما يحدث في سيناء منذ نقلاب العسكري 3 يوليو 2013 وحتى الآن يشير إلي كارثة وشيكة بتدبير من عصابة الخونة العسكر التي تعمل لصالح الصهاينة وضد الأمن القومي المصري، ويؤكد على أن حالات القتل و التهجير التي بدأت بعد وقوع الانقلاب العسكري لهي محاولات ممنهجة لتفريغ سيناء من أصحابها. وما مشاهد نسف المساجد و تدمير منازل الموطنين الآمنين و إزالة مدينة رفح المصرية بالكامل و قتل و تهجير أهلها ببعيد.
وتابع: “ما يحدث الآن من التركيز علي المسيحيين المقيمين في سيناء بالقتل والتهجير ما هو إلا استمرار للمحاولات الرخيصة لزرع ألغام دائمة داخل سيناء لتدمير نسيج المجتمع المصري باستخدام فزاعات الإرهاب و اللعب علي الوتر الطائفي”.
وأردف: “إن التاريخ الأسود للعسكر في سيناء منذ الانقلاب يشير إلي تورطه فيما يحدث طوال الوقت من قتل و تهجير لكل أهل سيناء، و يحمل المجلس الثوري المصري سلطة الانقلاب العسكري أو ما يسمى بالجيش المصري مسئولية الجرائم والأضرار التي تقع للمصريين المسيحيين في سيناء و التي لم يعد خفيا على المتابعين لما يحدث في سيناء أن هذه الأحداث تعتبر تمهيداً لأمر ما خطير” .
وختم المجلس بيانه بدعوة أهل سيناء بكل طوائفهم و هم أبطال المقاومة والنضال ضد العدو الصهيوني، أن يدافعوا عن وجودهم وأرضهم ضد محاولات الخيانة من عسكر مصر الخونة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات