“المركزي للتعبئة”: 50% من الأسر المصرية تعتمد على الاقتراض بسبب كورونا

أصدر الجهـاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، اليوم السبت، بياناً صحفياً بمناسبة إعداد دراسة لقياس أثر فيروس كورونا على حياة الأسرة المصرية، مشيرًا إلى أن الجهاز رصد كل التغيرات التي تطرأ على المجتمع، مؤكدًا أن نصف الأسرة المصرية تقوم بالاقتراض لسد احتياجاتها الأساسية من السلع الغذائية، كما 17% من هذه الأسر تعتمد على معونات أهل الخير.

وقال الجهاز في بيانه، إن عملية الرصد بدأت منذ ظهور فيروس كورونا المستجد في نهاية شهر فبراير 2020. وأهم المؤشرات الصادرة عن الدراسة هي:

1 -معلومات الأسر عن فيروس كورونا:

وقال بيان الجهاز: “إن أغلبية الأسر على دراية تامة بأعراض فيروس كورونا المستجد بنسب تصل إلى 96.3% ترتفع قليلا في الحضر عن الريف”.

وأضاف: أن “(95.6%) من الأسر ذكرت أن ارتفاع الحرارة من أهم أعراض الإصابة بفيروس كورونا، ويليه احتقان الحلق بنسبة 76%، ثم الإسهال (35.4 %) وأقل نسبة كانت الإمساك 6.1%”.

كما أشار الجهاز إلى أن أكثر من نصف الأسر أن الإجراء الأكثر أهمية للتقليل من مخاطر انتشار الفيروس هو حظر التجوال، ثم أغالق الأماكن التي بها ازدحام بنسبة 42.3%، وكانت أقل نسبة لتخفيف العمالة حوالي 5.%

2 -أثر فيروس كورونا على احلالة العملية للمشتغلين:

وأكد الجهاز أن 61.9 %من إجمالي الأفراد تغيرت حالتهم العملية، وكان تغير احلالة العملية كما يلي:

أن أكثر من نصف الأفراد المشتغلين 55.7%، أصبحوا يعملون أيام عمل أقل او ساعات عمل أقل من المعتاد لهم، 26.2 %من الأفراد تعطلوا 18.1 %، أصبحوا يعملوا عمل متقطع.

كما أشار الجهاز أيضا إلى أن حوالي ربع الأفراد أفادوا بثبات الدخل منذ ظهور الفيروس، أما أغلبية الأفراد 73.5% فقد أفادوا بأن الدخل قد انخفض وأقل من 1% أفادوا بارتفاع الدخل أعلى نسبة أدت إلى انخفاض الدخل كانت بسبب الإجراءات الاحترازية حيث بلغت 90.3، يلي ذلك التعطل 35.5% ثم انخفاض الطلب على النشاط 31.5.

3- أثر فيروس كورونا على نمط استهلاك الأسرة:

ويقول بيان الجهاز: “بالنسبة لأهم السلع التي انخفض استهلاكها: السلع الغذائية مثل اللحوم، الطيور، الأسماك، الفاكهة وسبب الانخفاض في الغالب يرجع إلى انخفاض دخل الأسرة، وهناك بعض السلع الغير غذائية مثل الملابس، مصاريف المدارس، الدروس الخصوصية، مصاريف النقل والمواصلات وكان سبب الانخفاض في الغالب يرجع إلى أسباب متعلقة بالإجراءات الاحترازية مثل إغلاق المدارس والمطاعم والمقاهي وساعات الحظر لمواجهة الفيروس.

بالنسبة لأهم السلع التي ارتفع استهلاكها: السلع الغذائية مثل الأرز، زيت الطعام، البقوليات، وأهم سبب للارتفاع هو زيادة الكمية، والسلع الأخرى، مثل الأدوات الطبية الأخرى “قفازات، كمامات” المنظفات والمطهرات وفواير الإنترنت، أهم سبب هو المتعلق بالإجراءات الاحترازية لمواجهة الفيروس”.

4- توقعات الأسرة عن الدخل خلال الثلاثة أشهر القادمة في ظل أزمة كورونا:

ويقول الجهاز: “إن46.5% من الأسرة أفادوا بأنهم يتوقعون ثبات مستوى دخل الأسرة خلال الثلاث شهور القادمة، وارتفعت هذه النسبة لتصل إلى 51.5% بالحضر مقابل 42.4% بالريف، وفي المقابل فقد توقعت نسبة 48.2% من الأسر وخاصة في الريف حدوث انخفاض في مستوى الدخل حيث بلغت 52.3% مقابل 43.3% بالحضر.

– 45.2 من الأسر ترى أن الإجراءات الاحترازية هي السبب الأساسي لتعديل الدخل (الزيادة، النقص) يليه التوقع بانتهاء الأزمة 29.2% ثم بسبب الإجراءات الاقتصادية التي قامت بها الدولة 14.9% وأقل نسبة كانت بسبب زيادة المساعدات الاجتماعية 2.8%”.

5- كيفية مواجهة الأسر لآثار فيروس كورونا:

ويقول الجهاز: أن “حوالي نصف الأسر تقوم بالاقتراض من الغير، وحوالي 17% من الأسر تعتمد على مساعدات أهل الخير، في حين أن حوالي 5.4% من الأسر حصلت على منحة العمالة غير المنتظمة وذلك في حالة عدم كفاية الدخل.

– لمحاولة تغطية احتياجات الأسرة في حالة نقص الدخل فإن معظم الأسر تقوم بتخفيض نسب الاستهلاك الأسبوعي من اللحوم والطيور والأسماك، بينها يليها الاعتماد على بدائل أقل تكلفة مثل البقوليات المعلبات إلخ، ثم الاعتماد على المدخرات ثم تخفيض الانفاق على السلع الغير غذائية، ثم بيع بعض الأصول، ثم الاعتماد على المساعدات من الأصدقاء والأقارب أو الاقتراض من الغير وقد ارتفعت أغلب هذه النسبة في الريف عن الحضر”.

شاهد أيضاً

إيران وإسرائيل توقفان الهجمات المتبادلة بعد تدخل ترامب

أعلن مقر ختم الأنبياء الإيراني، الاثنين، وقف العمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي، عقب جولة قتال دامت …