المعارضة السورية تسيطر على طريق حلب القامشلى الدولى بالرقة

قطعت فصائل المعارضة السورية التابعة للجيش السوري الحر طريق حلب/القامشلي الدولي في منطقة الارتوازية في ريف الرقة الشمالي، وسيطرت على أكثر من 20 قرية في ريف الرقة الشمالي.

وقال قائد عسكري في “جيش الشرقية” التابع للجيش الوطني السوري المعارض الموالي للجيش التركي “سيطر جيش الشرقية التابع للجيش الوطني على بلدة الارتوازية، حوالي 80 كلم شمال شرق محافظة الرقة الواقعة على طريق حلب/ القامشلي الدولي، وبذلك تم قطع طريق الاتوستراد الذي يشكل أهم طرق شمال شرق سوريا، ما يعني قطع طريق الامداد لقوات “قسد” من جهة محافظة الحسكة”.

وأكد القائد العسكري الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة الأنباء الألمانية “تمكنت قوات الجيش الحر ليل أمس من السيطرة على أكثر من 20 بلدة وقرية أبرزها بلدات (جاموس – الفليو- الزيدي- العريضة – الخالدية- النبهان- أم جرن – نصل تل – حويران- غزيل – الواسطة – الخويرة الكبيرة – الصغيرة) بعد اشتباكات خفيفة مع مسلحي قسد الذين هرب اغلبهم بعد تقدم قواتنا”.

وأضاف القائد العسكري بأن لواء درع الحسكة التابع للجيش الوطني اقتحم حي الصناعة غرب مدينة رأس العين في ريف الحسكة الشمالي الغربي، مشيرا إلى أن معارك تجري في محيط مدينة رأس العين.

وأوضح القائد العسكري أن فصائل الجيش الوطني سيطرت على بلدة المبروكة 20 كلم جنوب مدينة رأس العين، وبذلك أصبح طريق التقدم باتجاه مدينة تل تمر مفتوح”.

 

وأكد سكان محليون في منطقة الكنطيري 70 كلم شمال شرق محافظة الرقة، والتي تقع على طريق حلب القامشلي “قطع طريق الاتوستراد منذ منتصف الليل أمام حركة الشحن والسفر، وصباح اليوم تقتصر حركة النزوح من القرى التي تقع قرب بلدة الارتوازية باتجاه ريف تل أبيض الجنوبي والتوجه الى مدينة الرقة”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن بدء شن عملية أطلق عليها اسم” نبع السلام” فى شمال شرق سوريا، بهدف تطهيرها من الإرهابيين، على حد تعبيره.

وقال أردوغان، أمس الجمعة، إن بلاده لن توقف العملية العسكرية ضد وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا مهما كانت التصريحات الصادرة بشأنها.

وأضاف “لن نوقف أبدا تلك الخطوة التي اتخذناها ضد حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب الكردية السورية”.

وتابع قائلا “نتلقى تهديدات من كل حدب وصوب تقول أوقفوا هذا التقدم”.

وأسفرت العملية عن تحييد 415 مسلحا منذ انطلاقها، بحسب بيان صدر السبت عن وزارة الدفاع التركية

وكثفت تركيا ضرباتها المدفعية والجوية على شمال شرق سوريا، اليوم الجمعة، في تصعيد لهجوم ضد المسلحين الأكراد أثار تحذيرات من وقوع كارثة إنسانية.

وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر أمس الجمعة، إن الأتراك لم يظهروا أي مؤشر على استعدادهم لوقف الهجوم، موضحا انه يستند في ذلك إلى فحوى مكالمة هاتفية أجراها أول أمس  الخميس  مع نظيره التركي خلوصي أكار.

وفي وقت سابق أمس  الجمعة، شجع إسبر أنقرة “بقوة” على “وقف” عمليتها العسكرية في سوريا.

بدوره، أكد الجنرال مارك ميلاي رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي :“لا نرى أي مؤشر أو تمهيد لوقف تدخلهم العسكري”.

 وأضاف أن الهجوم التركي البري في سوريا ضد القوات الكردية لا يزال “محدودا نسبيا”، موضحا أن التقدم هو بحدود “خمسة إلى سبعة” كيلومترات في الغرب و”ربما عشرة”، مقابل “كيلومتر إلى ثلاثة كيلومترات” في الشرق.

وأفاد بيان للأمم المتحدة أمس  الجمعة، ان نحو مئة ألف شخص نزحوا من شمال شرق سوريا منذ بدء الهجوم التركي، الأربعاء الماضى .

شاهد أيضاً

استمرار الغارات الإسرائيلية على لبنان بإذن أمريكي وحزب الله يتوعد بالرد

صعد التوتر مجددا على الحدود اللبنانية الجنوبية، بعدما تبادل حزب الله وإسرائيل الاتهامات بخرق اتفاق …