المعارضة لـ”السيسي”: لا تصالح مع انقلابيين مجرمين

استنكرت قوى المعارضة السياسية تلميحات قائد الانقلاب المتكررة بالمصالحة المجتمعية، مؤكدين أنه لا تصالح مع خونة مجرمين.

وبالأمس ألمح قائد عبدالفتاح السيسي، مجدد بالمصالحة مع القوى السياسية المعارضة، قائلا في حديثه أثناء احتفاله بمدينة الإسماعيلية بمناسبة مرور عام على افتتاح مشروع توسعة قناة السويس، إن “مصر تجمعنا جميعا شريطة الكف عن اﻷذي”، وهو ما فسره كثيرون بأنه جس نبض المعارضة للتصالح بعد إجرامه”.

طارق مرسي، البرلماني السابق، هاجم “السيسي” وتلميحاته متسائلا: “من هذا الذي فتح بابا التصالح”؟! السيسي ؟!! وأي تصالح؟!.

 

وأكد في تصريحات خاصة لـ”علامات أونلاين” أنه “ليس من حق هذا القاتل المجرم أن يتكلم باسم مصر”، مضيفًا: “إذا أراد أن يتكلم فليتكلم باسم الانقلاب الدموي، ولا تصالح مع انقلابيين مجرمين”.

وتعجب من قول قائد الانقلاب قائلا: “القاتل يشترط الكف عن الأذي، وهو ما كان سببا في الاذى والقتل، وهو من خان، وبيننا وبينه قصاص قريب ان شاء الله”.

وأشار إلي أنها “مجرد تصريحات بليدة للتغطية على فشل تفريعته الفاشلة وفناكيشه التي وصلت بالبلد إلى ما نحن فيه”.

ولفت مرسي إلي أن الشعب المصري اليوم أصبح على قناعة بأن السيسي ليس فقط انقلابي مجرم وإنما عميل وفاشل يتأمر على مصر وينفذ أجندة حليفته اسرائيل ونتنياهو”.

وتابع: “لا أحد ينتظر خطاباته إلا للتسلية و”الألش”، داعيا جموع الشعب المصري وكل الأحرار لثورة شعبية تجعل من هذا المجرم وكل من شاركه عبرة وتعيد لمصر حريتها وكرامتها وحريتها واستقلالها شرعيتها الكاملة”.

كذابٌ أشر

من جهته وصف الدكتور محمد سودان، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة، قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بأنه ” كذابٌ أشر”؛ لأن الذي يبدي النية بالكف عن الأذى هو.

وتساءل سودان: “من الذي قتل آلاف المتظاهرين منذ استيلائه علي السلطة حتي الآن؟، ومن الذي أضاع ثروات البلاد؟، ومن الذي افشل الحياة السياسية والاقتصادية و التعليمية و الصحية؟”.

وتابع: “من الذي أسهل في وعوده للشعب بالرخاء و لم يري الشعب منه إلا الاستيلاء علي مدخراته و أهلكها في مشاريع وهمية، ومن الذي اُصدر في حقه العديد من تقارير حقوق الإنسان التي تُثبت أنه قتل المناهضين لسياسته و عذبهم في السجون؟، ومن الذي أصدر آلاف أحكام الإعدام بحق أبرياء بعد تلفيق اعتي القضايا المفبركة”؟.

وأردف: “أعتقد أن السيسي يطلق شعارات للاستهلاك الدولي و هو غير صادق فيما يقول و إنما أراد أن يُبعد الرأي العام العالمي عن جرائمه بعد أن فند بعضها تقرير وزارة الداخلية البريطانية منذ أيام”.

وأكد “لو السيسي صادق فيما يقول يطلق صراح آلاف الأبرياء في السجون و هو الذي صرح من قبل أن هناك آلاف الأبرياء في السجون و سوف ننظر في أمرهم” مضيفا: “لماذا يحبس السيسي الصحفيين و يكسر أقلام الأحرار منهم”.

ومضى بقوله: “نحن نعلم ان القضاء المصري أنبطح للنظام العسكري الفاشي و تحت وطأة الرشاوي المتتالية و زيادة مرتباتهم و معاشاتهم الذي يأكله من قوت الشعب الجائع؛ و لكن في القضاء الدولي بديل و لن يضيع حق ورائه مطالب”.

وختم بقوله :”لينظر السيسي إلي نظرائه من الديكتاتوريين لم يفلت منهم احد و لكنها مسئلة وقت”.

وبسؤال سامر إسماعيل، الناشط السياسي عن تصريحات السيسي، أكد لـ”علامات” وان هذا الطرح ليس بالجديد وسبق وأن أشار إليه أكثر من مرة، لكن لا وجود لنية حسن”

شاهد أيضاً

أمريكا تعلق العقوبات على النفط الإيراني 60 يوماً

علّقت الولايات المتحدة، اليوم الإثنين، عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 أغسطس، وذلك بموجب مذكرة …