قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس الإثنين: إن نحو 37 ألف عائلة يمنية نزحت من منازلها في اليمن منذ مطلع العام الجاري.
وذكرت المفوضية في تغريدة على صفحتها بـ “تويتر” أن تلك الأسر اليمنية اُضطرت إلى النزوح من منازلها، وإن تلك الحصيلة سُجلت في مختلف أنحاء اليمن، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
ودعت المفوضية, في وقت سابق, إلى وقف طارئ للأعمال العدائية في اليمن، مشيرةً إلى أن الصراع الممتد على مدى خمسة أعوام ، أدى إلى حدوث أكبر أزمة إنسانية في العالم.
وأوضحت بأن 75 % من إجمالي عدد السكان في البلاد، بحاجة عاجلة إلى المساعدة أو الحماية، إضافة إلى نزوح مليوني يمني داخل البلاد.
وأشارت المنظمة إلى طفلتين افترشتا الأرض بينما يعمل أفراد عائلتيهما على إنشاء أكواخ تأويهم في مديرية عبس بمحافظة حجة، شمال غربي البلاد.
وفي محافظة إب وثق تقرير صادر عن مركز حقوقي بالمحافظة مئات الجرائم والانتهاكات التي جرى ارتكابها في محافظة إب الخاضعة لسلطات الحوثيين خلال الربع الأول من العام الجاري.
وبحسب التقرير فإن مليشيا الحوثي الانقلابية ارتكبت نحو 25 جريمة قتل وشروع في القتل منها حالتي قتل تحت التعذيب لمختطفين وحالة إعدام خارج القانون، بالإضافة إلى أنها خلفت أوضاعا معيشية صعبة في اليمن، وهجرت الآلاف الأسر من منازلهم في الحديدة.
وأشار التقرير إلى جرائم الاعتداء والنهب والاقتحامات التي طالت المنشئات الخاصة والمنازل حيث سجل اقتحام ونهب خمس منازل، واقتحام مركز تجاري وحرق ممتلكات خاصة عدد حالتين ومداهمة منشآت خاصة إضافة إلى جرائم القصف العشوائي وتضرر عشرات المنازل بمناطق العود التابعة إداريا لمديرية النادرة شرق محافظة إب.
وسلط التقرير الضوء على نزوح مئات الأسر من مناطق النزاع في مناطق العود بعد أن أجبر الحوثيون الأهالي على النزوح نتيجة القصف المكثف على منازلهم.
وكشف التقرير عن تورط المليشيا في الاعتداء على الاموال العامة موثقاً أربع حالات لنهب ارضي الاوقاف وأراضي المؤسسات العامة لصالح شخصيات نافذة في مليشيا الحوثي، وتوثيق 33 حالة نهب لمساعدات غذائية وأدوية واحتجازها في النقاط التي تحت سيطرتها مداخل المحافظة.
ويذكر أن الحرب التي تقودها ميليشيا الحوثي على الشعب اليمني، منذ 21 سبتمبر 2014 ، إلى نزوح أكثر من 3.6 مليون شخص، يعاني الكثير منهم من سوء التغذية، وحرموا الأطفال من التعليم، وفقد الآباء مصادر عيشهم.
وشهدت محافظة حجة قتالا عنيفا خلال يناير/ كانون الثاني، وفبراير/ شباط 2019، بين مسلحي جماعة الحوثيين، ورجال القبائل في مديرية كشر، أدت إلى مقتل العشرات ونزوح الآلاف من منازلهم وقراهم.
كما تدور معارك عنيفة بين الحوثيين والقوات الحكومية في محافظة الضالع جنوبي اليمن، منذ أبريل/ نيسان الفائت، بعد تقدم الحوثيين باتجاه جنوب البلاد، ومحاولتهم إعادة السيطرة على محافظة الضالع.
وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي جماعة “الحوثي” المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
ومنذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي تقوده السعودية، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين، في حرب خلّفت أزمة إنسانية حادّة هي الأسوأ في العالم، وفقًا لوصف سابق للأمم المتحدة .
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات