النظام االسورى وحزب الله يعيدان فرض  الحصار على  حلب

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الأحد، إن قوات النظام السوري و«حزب الله» اللبناني مدعومين بمقاتلين إيرانيين ومسلحين موالين للنظام من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، تمكنت من التقدم والسيطرة على كلية المدفعية عقب سيطرتها على كلية التسليح والمدرسة الفنية الجوية.

وأوضح المرصد أن هذه السيطرة «جاءت عقب هجوم عنيف نفذته قوات النظام والمسلحون الموالون لها على المنطقة بغطاء من قصف الطائرات الروسية وطائرات النظام، وقصف صاروخي استهدف منطقة الكليات ومواقع الفصائل فيها».

وأكد المرصد «ويتيح هذا التقدم لقوات النظام في حال ثبتت سيطرتها في منطقة الكليات، محاصرة أحياء حلب الشرقية من جديد، بعد أن تمكنت الفصائل من فتح ممر يصل منطقة الكليات بأحياء حلب الشرقية، وقضى وقتل خلال هذه الاشتباكات العشرات من الجانبين نتيجة القصف والمعارك العنيفة التي شهدتها المنطقة منذ فجر أمس».

جاء ذلك فيما أعلنت واشنطن أمس الأحد أنها لم تتوصل إلى الاتفاق المرجو مع روسيا بشأن وقف العنف في سوريا، ملقية اللوم على موسكو التي قالت عنها إنها «تراجعت» بشأن بعض القضايا.

وكان الرئيس الأمريكي باراك اوباما صرح في وقت سابق أمس الأحد أن واشنطن تتفاوض مع روسيا حول وقف العنف في الحرب المدمرة في سوريا، مؤكدا أن الجانبين «يعملان على مدار الساعة»، و«أن هذه المسالة معقدة للغاية».

كما ذكرت وزارة الخارجية سابقا أن التوصل إلى اتفاق أصبح قريبا، ويمكن أن يعلنه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف، إلا أنها أقرت بعد ساعات بأنه لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وصرح مسؤول بارز في وزارة الخارجية «تراجع الروس عن بعض القضايا التي اعتقدنا أننا اتفقنا عليها، ولذلك سنعود إلى عواصمنا للتشاور».

وأضاف أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف سيلتقيان مجددا اليوم الاثنين على هامش قمة مجموعة العشرين في مدينة هانغتشو الصينية.

وصرح كيري للصحفيين أمس الأحد «سنراجع بعض الأفكار الليلة، ومن بينها مسألتان صعبتان، وسنعود ونرى أين وصلنا».

وقال اوباما عقب لقائه رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي قبل قمة مجموعة العشرين «إن محاولة جمع كل هذه القوى المختلفة في هيكل متماسك للتفاوض هو أمر صعب  ولكن محادثاتنا مع الروس مهمة».

وحدد كيري أولويتين لضمان استمرار وقف إطلاق النار إحداهما الرد على انتهاكات النظام السوري وضبط «جبهة فتح الشام»، (جبهة النصرة سابقا).

وقال كيري بهذا الصدد إن «النصرة هي القاعدة، ولا يمكن أن يخفي تغيير اسمها حقيقتها وما تحاول أن تفعله».

وفشلت اتفاقات وقف إطلاق نار سابقة، وقال أوباما الأحد إن واشنطن تتعامل مع المحادثات «ببعض التشكيك ولكن الأمر يستحق المحاولة».

وأضاف «حتى لو اقتصر الأمر على حصول الأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء على الطعام والإمدادات الطبية التي تعينهم في رعب التفجيرات المستمرة، فإن الأمر يستحق العناء .

شاهد أيضاً

الاحتلال يمارس أعنف عمليات القمع بحق الأسيرات بسجن الدامون

أفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، اليوم الخميس، بأنّ إدارة سجن الدامون الإسرائيلي “نفذت في الـ …