تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي الليبيين صورا وفيديوهات من مطار طرابلس ومحيطها توضح سيطرة قوات حكومة “الوفاق” على أجزاء من مطار طرابلس وبدئهم عملية تحرير مطار العاصمة بالكامل، موضحين أن تحسبهم للألغام التي خلفتها مليشيات حفتر وراءهم، يؤجل إلى الآن الإعلان الرسمي عن السيطرة على المطار.
الله اكبر و لله الحمد
المتحدث باسم الجيش الليبي التابع لحكومه الوفاق العقيد طيار محمد قنونو
نُعلن رسمياً بداية معركة #تحرير_المطار.من داخل مطار طرابلس العالمي
⬇️ pic.twitter.com/OW9abM4sib— Mansoura Haroun (@mansouraharoun) June 3, 2020
وأضاف النشطاء أن سلاح الهندسة التابع لحكومة الوفاق، يفكك الآن بحذر وكثير من البطء ألغاما زرعتها مرتزقة شركة “فاجنر” الروسية في محاور القتال، قبل انسحابهم من عدة محاور جنوبي طرابلس.
وأعلن الجيش الليبي، الأربعاء، شن 10 غارات جوية استهدفت آليات وعناصر من مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، في مطار طرابلس ومناطق أخرى جنوب العاصمة.
جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم الجيش محمد قنونو، أورده حساب عملية “بركان الغضب” على فيسبوك.
المتحدث باسم الجيش الليبي – عقيد طيار محمد قنونو
سلاح الجو نفّذ منذ انطلاق العمليات صباح اليوم و حتى الان 10 ضربات قتالية استهدفت اليات و عناصر
ميليشيات حفتر الارهابية في مطار طرابلس و قصر بن غشير و وادي الربيع و القويعة#عاصفة_السلام#العدوان_على_طرابلس #طرابلس #ليبيا pic.twitter.com/hXbe2YnizI
— المركز الاعلامي لعملية بركان الغضب (@BurkanLy) June 3, 2020
معركة رسمية
أعلن الجيش الليبي رسميا بداية معركة تحرير مطار طرابلس العالمي من مليشيات حفتر.
وقال المتحدث باسم الجيش العقيد طيار محمد قنونو، إن تعليماتنا إلى قواتنا صدرت بالتقدم ومطاردة فلول مليشيات حفتر الإرهابية الهاربة داخل مطار طرابلس.
وأوضح قنونو أن الجيش نجح قبل يومين في إحكام الطوق حول مطار طرابلس تمهيدا لتحريره وبسط سيطرة الدولة عليه.
ولفت قنونو إلى أن الجيش الليبي نجح أيضا خلال هذا الأسبوع في استعادة كافة المعسكرات جنوب طرابلس بعد أن كانت بؤرا للمتمردين.
وجاء عن قنونو أن سلاح الجو نفذ خلال الساعات الماضية 3 ضربات قتالية استهدفت سرية للدبابات في قصر بن غشير ودبابة داخل مطار طرابلس العالمي.
وأكد أن المدفعية الثقيلة للكتيبة المدفعية 307 نجحت في تدمير وإبادة سرية هاون لميليشيات حفتر الإرهابية بمثلث القيو بمحور وداي الربيع.
وأوضح قنونو أن سلاح الجو الليبي نفذ غارات على سرية للدبابات تابعة لمليشيات حفتر في قصر بن غشير ومطار طرابلس.
ونشر الثوار على مواقع التواصل الاجتماعي نشروا توثيقات “فيديوهات وصور” لهروب مجموعات من مليشيات حفتر بينهم مرتزقة من ساحات المعركة.
هروب جماعي للقرامطة | فيديو يوضح الإنهيار الكبير التي تمر به مليشيات متعددة الجنسيات في جنوب #طرابلس
الكتح المبين 🔥🏃♂️🏃♂️🏃♂️🏃♂️ pic.twitter.com/fItSsmcFBx
— مغرد ليبي 🇱🇾 (@moghrid_liby) June 3, 2020
نُعلن رسمياً بداية معركة #تحرير_المطار
— عميد طيار محمد قنونو – المتحدث باسم الجيش الليبي (@LyArmySpox) June 3, 2020
وكشف نشطاء ليبيون أن فلول من مليشيات حفتر ما زالت تتحصن داخل المطار، الذي خرج من الخدمة عام 2014، علما بأن العاصمة تعتمد على مطار معيتيقة الدولي في رحلات الطيران المدني، حيث سيطرت مليشيات حفتر على مطار طرابلس في خضم الهجوم الذي تشنه منذ أبريل 2019 للسيطرة على العاصمة الليبية.
وأضاف قنونو في تغريدات على حسابه على “تويتر” أن “سلاح الجو نفّذ خلال الساعات الاخيرة 3 ضربات قتالية استهدفت سرية لدبابات الميليشيات الارهابية في قصر بن غشير و دبابة داخل مطار طرابلس “.
رتل مكون من 323 آلية أنسحب أمام الجميع بإتجاه الجنوب، ومئات من المرتزقة خرجوا عن طريق مطار بني
كم أنا مفتخر بكم يا رجال بركان الغضب يا من كسرتهم أسطورة الفاغنر#هزيمة_الفاغنر#الهاربين#هروب_الفاغنر pic.twitter.com/wNy0ipOajF— Haman king.✌️.🇱🇾🇵🇸 (@king_haman81) May 27, 2020
وخلال الساعات الماضية، سيطرت قوات حكومة الوفاق على خلة بن عون وأغلب محور الرملة، وقامت بتأمين محيط معسكر اليرموك جنوبي طرابلس.
وقال “قنونو”: “قواتنا نجحت خلال هذا الاسبوع في استعادة كافة المعسكرات جنوب طرابلس بعد ان كانت بؤراً للمتمردين”.
واضاف مصدر عسكري إن قوات الوفاق استولت على أسلحة وذخائر بعد هجوم شنته على مليشيات حفتر في جزيرة قصر بن غشير جنوبي العاصمة، وإنها نجحت في تدمير سرية هاون تابعة لمليشيات حفتر في محور وادي الربيع.
وأعلنت مصادر قريبة من “عملية بركان الغضب” أنها أحصت 48 جثة لمقاتلين من مليشيات حفتر بعد المواجهات التي شهدتها محاور القتال جنوب طرابلس، بحسب “روسيا اليوم”.
وهو ما أكده الناطق باسم قوات الوفاق العقيد محمد قنونو أمس الثلاثاء وأن الجثث وجدت في عدة محاور منها منطقتي الخلة والخلاطات وفي محيط مطار طرابلس الدولي.
وأضاف “قنونو” إن قوات الوفاق أسرت 4 مسلحين واستولت على 8 آليات ودمرت 10 أخرى، واستهدفت بالمدفعية الثقيلة مواقع لمليشيات حفتر في ضاحية قصر بن غشير التي تقع على بعد 25 كيلومترا تقريبا جنوبي طرابلس، وتشكل أحد آخر معاقلها بالضواحي الجنوبية للعاصمة.
معركة الجنوب
وتستعد قوات حكومة الوفاق بضربات الطائرات المسيرة السلاح الجوي لدى الحكومة، إلى استعادة السيطرة على منطقة قصر بن غشير، 26 كلم جنوب، آخر النقاط الرسمية داخل الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس، كإحدى المناطق الرئيسية التي اعتمدت عليها مليشيات حفتر لإمداد عناصرها في محاور القتال جنوب طرابلس.
وقال مصدر عسكري في وقت سابق إن قوات الوفاق استولت على أسلحة وذخائر بعد هجوم شنته على مليشيات حفتر في جزيرة قصر بن غشير، وأنها نجحت في تدمير سرية هاون تابعة لمليشيات حفتر في محور وادي الربيع.
وقال مراسل الجزيرة ناصر شديد إن هناك أنباء عن قرب إطلاق هجوم لقوات الوفاق على مدينة ترهونة، آخر مركز لمليشيات حفتر في الغرب الليبي.
وأشار إلى أن قوات الوفاق قد تسعى بعد ذلك إلى مهاجمة قاعدة الجفرة الجوية وبعض حقول النفط التي تسيطر عليها مليشيات حفتر في الجنوب الليبي.
وقال مصدر عسكري في قوات حكومة الوفاق الليبية إن قواتهم سيطرت على خلة بن عون وأغلب محور الرملة، وأمَّنت محيط معسكر اليرموك جنوبي طرابلس.
وكشف “مصدر عسكري” في تصريحات أن قوات الحكومة المعترف بها دوليا أحرزت تقدما باتجاه معسكر الصواريخ جنوبي العاصمة، مؤكدا فرض السيطرة على أجزاء واسعة من المنطقة السكنية المحيطة به.
الوضع السياسي
وناقش وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان سبل خفض العنف والدفع باتجاه حل سياسي لإنهاء الصراع في ليبيا، بالإضافة إلى مناقشة تعاون البلدين لتعزيز التضامن داخل حلف شمال الأطلسي، وتنسيق الجهود في الأمم المتحدة بشأن القضايا الخاصة بالأمن العالمي والصحة العامة.
ومن جانبه، قال مجلس الأمن القومي التركي في بيان إن تركيا ستواصل تقديم الاستشارات العسكرية للحكومة الشرعية في ليبيا، في خضم عملها لتحقيق السلام.
وأكد المجلس، عقب اجتماع هيئته برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان، تقييم ما سماها الخطوات السلبية لبعض الدول التي جمعت بينها عداوتها لتركيا، ضد حقوقها المشروعة والقانونية في البحر الأبيض المتوسط، مشددا على أن أنقرة ستستمر في الدفاع عن حقوقها ومصالحها.
واعلنت البعثة الأممية في ليبيا أمس الثلاثاء قبول أطراف الصراع استئناف مباحثات اللجنة العسكرية المشتركة (5 + 5)، ورحبت بذلك.
وطالبت البعثة -في بيان- الدول الداعمة لطرفي النزاع بالتقيد باحترام قرار حظر السلاح، ومخرجات مؤتمر برلين، وقرارات مجلس الأمن، فيما تحدث مندوبا فرنسا وألمانيا بمجلس الأمن عن وجود “خلافات” بالمجلس تحول دون تحرك عاجل إزاء أزمة ليبيا.
خسائر متواصلة
وتتكبد مليشيات حفتر خسائر فادحة على مدى الأسابيع الماضية جراء تلقيها ضربات قاسية في محاور جنوبي طرابلس، ومدن الساحل الغربي، وصولا إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة “الوطية” الإستراتيجية.
وساهم الدعم التركي لحكومة الوفاق في تغيير موازين القوى على الأرض في مواجهة مليشيات حفتر المدعومة من مصر والإمارات وفرنسا وروسيا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات