تحت عنوان “مصر السيسي تنزلق نحو الهاوية”، جاء مقال للباحث الأمريكي والمسؤول السابق بوكالة المخابرات المركزية “سي آي إيه” إميل نخلة على موقع lobelog الأمريكي.
إميل نخلة خبير في شؤون الشرق الأوسط وعضو مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، وأستاذ بجامعة “نيو مكسيكو”، وعمل مسؤولا بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية في الفترة من 1993-2006، وشغل فيها مناصب مختلفة.
وقال نخلة في مقاله ان “تحطم طائرة مصر للطيران ومقتل 66 شخصا كانوا على متنها، في حادث يحتمل أنه يحمل شبهة إرهابية يمثل علامة أخرى على سوء حظ السيسي”.
لافتاً الى أنه “إذا ثبت ضلوع داعش في إسقاط الطائرة، سيضحى ذلك مثالا جديدا على وضع التنظيم مصر في مرماها، بما سيضيف فقط إلى أزمة قيادة السيسي، ومستقبل مصر المهزوز تحت حكمه”.
وأضاف انه “ومنذ إسقاط السيسي الرئيس المنتخب محمد مرسي عبر انقلاب عسكري عام 2013، وهو يحكم مصر بقبضة حديدية، ويضيق الخناق على المعارضة، ويعتقل آلاف المحتجين. ومن اجل تحدي حكمه القمعي والتعسفي وغير الكفؤ، تصاعدت الاحتجاجات الجماعية منذ أبريل الماضي، اعتراضا على تسليم جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية، مقابل مليارات عديدة من مساعدات الدولة الخليجية على الأرجح. وركز المحتجون على اقتصاد مصر فقير الأداء، والفساد المستشري، والقمع مطلق العنان، والبلوتوقراطية الثرية غير الخاضعة للمساءلة، والنظام الجاهل الذي يفتقر إلى دفة توجهه”
لافتاً الى أن ما يزيد عن 150 شخصا، بينهم عشرات الصحفيين أدينوا الشهر الماضي في محاكمات صورية بتهمة التظاهر ضد نظام السيسي.
وقال انه “وبالرغم من أن الجزيرتين كانتا تخصان السعودية، لكن المملكة نقلت السيادة عليهما إلى مصر عام 1950 خوفا من احتلال إسرائيل لهما. وان القرار ألحق ضررا بنظام السيسي لأسباب عديدة، أولها أن المصريين البالغين من العمر 66 عاما أو أقل يعرفون فقط أن الجزيرتين جزء من مصر. السبب الثاني مفاده أنه منذ عزل مرسي، أوضح السيسي، وكذلك الدستور المعدل، أنه لا تنازل أي جزء من الوطن أو حتى حبة رمل واحدة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات