بعد تجاهله أربعة شاهر منذ فوزه برئاسة أمريكا لسبق انتقاده ووصفه بانه ديكتاتور ترامب المفضل، عاود الرئيس الأمريكي جو بايدن الاتصال بعبد الفتاح السيسي أمس للمرة الثانية خلال أسبوع لبحث الحرب في غزة وانتخابات ليبيا وحل أزمة سد النهضة الإثيوبي.
وقال بيان للرئاسة المصرية بالتزامن مع تعثُّر مفاوضات السد منذ أشهر وتمسُّك أديس أبابا بالملء الثاني قريباً، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن عبد الفتاح السيسي اعتزامه “تعزيز جهود” حل أزمة سد النهضة الإثيوبي والعمل على استعادة الهدوء للأراضي الفلسطينية.
وأوضح بيان الرئاسة أن السيسي تلقَّى اتصالاً من بايدن مساء الاثنين تبادل خلاله الجانبان “الرؤى والتقديرات تجاه القضايا الإقليمية وعلاقات التعاون” وشهد الاتصال الهاتفي “تبادل الرؤى بشأن تطورات الموقف الحالي لملف سد النهضة”
وأكد السيسي تمسُّك بلاده بالتوصل إلى اتفاق يحفظ حقوقها المائية، بينما أوضح بايدن “عزمه بذل الجهود من أجل ضمان الأمن المائي لمصر”
وحسب بيان الرئاسة “توافق الطرفان بشأن تعزيز الجهود الدبلوماسية خلال الفترة المقبلة من أجل التوصل إلى اتفاق يحفظ الحقوق المائية والتنموية للأطراف كافة”
وفي قضية أخرى شهد الاتصال الهاتفي “التباحث حول مستجدات القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام (متجمدة منذ 2014) ودعم تثبيت هدنة وقف إطلاق النار وجهود إعادة إعمار غزة”
وأكد بايدن “عزم بلاده علي العمل لاستعادة الهدوء، وإعادة الأوضاع كما كانت عليه في الأراضي الفلسطينية”، حسب بيان للرئاسة.
والخميس الماضي بحث بايدن مع السيسي في أول اتصال هاتفي سبل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بعد تنفيذ لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل بعد هجوم شنته الأخيرة على القطاع.
كما تناول الاتصال “ملف حقوق الإنسان جرى تأكيد التزام الانخراط في حوار شفاف بين مصر والولايات المتحدة بهذا الصدد”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات