ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن تصاعد المواجهات على حدود قطاع غزة، أجّج الخلافات بين مكونات الحكومة الصهيونية.
وقال موقع “واللا” الإخباري العبري، إن الوزراء الصهاينة يتبادلون الاتهامات حول هوية الجهة المسؤولة عن تدهور الأوضاع الميدانية على حدود قطاع غزة.
وهاجم وزير التعليم الصهيوني نفتالي بينيت سياسة حكومته تجاه غزة، ورأى أنها “غير عدوانية بشكل كافٍ”، وفق تقديره.
وحمّل بينيت؛ وهو رئيس حزب “البيت اليهودي” اليميني المتطرف، وزير الجيش الصهيوني أفيغدور ليبرمان مسؤولية استمرار العنف على حدود القطاع.
وقال الوزير اليميني في بيان له “الوضع الراهن هو نتيجة مباشرة لسياسات ليبرمان تجاه القطاع. تحت غطاء البرغماتية والمسؤولية، يعرّض ليبرمان سكان الغلاف لأهواء حماس. هذه ليست الطريقة لإدارة سياسة دفاع، هذا ما تبدو عليه سياسة فاشلة”.
من جانبه، سارع حزب “البيت اليهودي” برئاسة وزير الحرب الصهيوني أفيغدور ليبرمان، إلى الرّد ساخرًا ممّا أسماه “هستيريا وغيرة بينيت”، بالقول “يبدو أن الهجمات المستمرة من قبل وزير التربية والتعليم ضد وزير الدفاع تظهر هستيريا وغيرة.
ليركز بينيت على إخفاقاته في نظام التعليم، ويمتنع عن التدخل في أمور تتطلب خبرة ومسؤولية وحسن تقدير”.
وبدأ الفلسطينيون في الثلاثين من مارس الماضي، بالخروج في مسيرات أسبوعية سلمية قرب السياج الفاصل بين غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.
وقتل جيش الاحتلال الصهيوني 204 مواطنين فلسطينيين، منذ انطلاق المسيرات التي تُعرف باسم “مسيرات العودة الكبرى”، فيما أصابت نيرانه 22 ألف فلسطيني آخر بجروح؛ بينهم 400 بحالة خطرة.
ومن بين الشهداء؛ عشرة تحتجز السلطات الصهيونية جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات