كما رفض قاضي المحكمة الجزئية في واشنطن أميت ميهتا طلبًا من ترامب بتأجيل تنفيذ القرار لحين الطعن عليه.
واستمع ميهتا يوم الثلاثاء الماضي إلى مرافعات شفهية حول ما إذا كان على شركة مزارز إل.إل.بي الامتثال لاستدعاء أمام لجنة تابعة لمجلس النواب.
وذكر القاضي في حكمه أن اللجنة أثبتت أنها لا تطلب السجلات المالية للرئيس من باب التصيد وحسب وأن الوثائق لدى شركة مزارز ربما تساعد الكونجرس في تمرير قوانين والقيام بمهام أساسية أخرى.
وقال ميهتا ”ليس مفهومًا أن الدستور، الذي يمنح الكونجرس صلاحية عزل أي رئيس لأسباب من بينها السلوك الإجرامي، قد لا يمنحه صلاحية التحقيق معه في أي فعل غير قانوني، سواء في الماضي أو الحاضر، حتى دون فتح تحقيق رسمي لمساءلته“.
وأضاف ميهتا أن أمام شركة مزارز سبعة أيام للامتثال للاستدعاء.
وهذه أول مرة تخوض فيها محكمة اتحادية في مجال تحقيق الكونجرس مع ترامب وفي شؤون أعماله.
ووصف ترامب القرار أمام صحفيين بأنه ”جنون“ وقال إنه سيطعن عليه.
وأضاف ”إنه القرار الخاطئ تمامًا من جانب قاض عينه (الرئيس الأمريكي السابق باراك) أوباما بالتأكيد“.
ويرفض ترامب التعاون مع سلسلة مع التحقيقات تتضمن عوائده الضريبية وقرارات تتعلق بفندقه في واشنطن وتصاريح أمنية خاصة بأبنائه.
وزاد من عمق الأزمة طلب ترامب أمس الاثنين من مستشار البيت الأبيض السابق دون مجان تحدي طلب بالمثول أمام لجنة أخرى في الكونجرس للإدلاء بشهادته بخصوص تحقيق المحقق الخاص روبرت مولر بشأن احتمال حدوث تواطؤ مع روسيا، مما يزيد من الأزمة القائمة بين الرئيس والأعضاء الديمقراطيين.
وقال محامي مغان لاحقا في رسالة إلى رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب إن موكله ‘سيحترم توجيهات الرئيس’ ولن يدلي بأقواله.
وتحقق اللجنة في ما إذا كان ترامب قد أعاق بشكل غير قانوني سير التحقيق في التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016.
وكانت اللجنة تريد استجواب مغان بعدما برز اسمه بوضوح في تقرير أعده المستشار الخاص روبرت مولر عن التحقيق المتعلق بروسيا وسؤاله عن ما إذا كان ترامب قد عرقل سير التحقيق.
لكن مستشار البيت الأبيض بات سيبولون قال في رسالة إلى اللجنة إن مغان يجب ألا يمثل أمام الكونغرس نظرًا ‘للحصانة الدستورية’ و’من أجل حماية هيبة مكتب الرئاسة’.
ورد رئيس اللجنة الديمقراطي جيرولد نادلر قائلًا إن ترامب يحاول منع شهادة حاسمة عن احتمال عرقلته لسير التحقيقات، وقال نادلر في بيان: ‘تحرك الرئيس مرة تلو الأخرى -ربما بصورة تتعارض مع القانون- لحماية نفسه من إنفاذ القوانين الاتحادية، وكان دون مغان نفسه شاهدا على أشد هذه الأفعال سفورا. الرئيس ترامب يعلم هذا، ومن الواضح أنه لا يريد أن يسمع الشعب الأمريكي رواية مباشرة عن سوء سلوكه المزعوم’.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات