طالب أعضاء في مجلس النواب المصري بإقالة وزير التموين والتجارة الداخلية، الرئيس السابق للجنة الاقتصادية في البرلمان علي المصيلحي، على خلفية نقص المعروض من السلع الغذائية الأساسية في الأسواق، وارتفاع أسعارها بصورة يومية، وسط غياب تام لأجهزة الرقابة الحكومية، وذلك خلال مناقشة طلبات إحاطة وأسئلة موجهة للوزير عن ارتفاع الأسعار، ونقص بعض السلع.
وقال النائب أحمد فرغل، في الجلسة العامة للبرلمان، الثلاثاء: “أطالب الحكومة كلها بتقديم استقالتها بعد تحولها إلى وزارة للسوق السوداء، وتركها المواطن فريسة للغلاء، ويبحث طوال الوقت عن شراء كيلوغرام واحد من الأرز”، مستطرداً “المصريون باتوا لا يجدون الطعام، والأرز يباع بسعرين حالياً؛ واحد رسمي والآخر غير رسمي، كما أنه اختفى من الأسواق مثله مثل زيت الطعام”.
النائب محمد نجيب: “أسعار السلع الأساسية تشهد زيادات يومية في غياب لأجهزة الرقابة؛ والناس لا تجد احتياجاتها من المنتجات الغذائية”.
وأضاف فرغل: “الحكومة تصدر بيانات وهمية (غير حقيقية) عن توافر السلع، ووجود مخزون استراتيجي منها يكفي استهلاك البلاد لمدة 6 أو 5 أشهر، بينما اختفت بعض السلع تماماً، وانخفض الدعم الذي تقدمه للمواطن على بطاقات التموين إلى الثلث تقريباً بسبب التضخم. والآن لا توجد طبقة متوسطة في مصر، لأنها انتقلت إلى شريحة محدودي ومعدومي الدخل!”.
بدوره، قال النائب محمد نجيب: “أسعار السلع الأساسية تشهد زيادات يومية في غياب لأجهزة الرقابة؛ والناس لا تجد احتياجاتها من المنتجات الغذائية بسبب سياسات وزارة التموين. إضافة إلى أن دعم الحكومة المقدم للمواطنين لا يصل إلى مستحقيه”.
وقال النائب إمام منصور: “الجميع يعلم أن هناك أزمة عالمية، لكننا في مصر نحتاج إلى إجراءات أكثر صرامة من وزارة التموين، وتشديد لدور الرقابة على الأسواق. والآن نشهد ثلاثة أسعار للسلعة الواحدة على مدار اليوم؛ في بدايته، وعند منتصف النهار، وفي الليل”.
وأيده النائب محمد أبو هميلة، قائلاً: “بعض السلع غير متوفرة في الأسواق، والدور الرقابي للوزارة غائب بسبب قلة أعداد مفتشي التموين”. وقال النائب نافع عبد الهادي: “أطالب وزير التموين بتقديم استقالته، لأن الوزارة في عهده سلمت المصريين إلى التجار الجشعين”، على حد تعبيره.
واتهم عبد الهادي وزارة التموين بـ”تعظيم دور المحتكرين، وعدم أداء واجبها إزاء ضبط الأسعار في الأسواق”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات