قال وزير المالية البريطاني فيليب هاموند، اليوم الثلاثاء، إن تكلفة خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، قد تصل إلى 90 مليار جنيه إسترليني، مؤكدا على أن الخروج دون اتفاق سيكون خطأ.
وبين في كلمة أمام البرلمان البريطاني حول عملية الخروج (بريكست) بأن مغادرة الاتحاد دون إبرام أي اتفاق سيكون خطأ.
ونوه إلى أن التعاطي مع تداعيات الخروج من دون اتفاق يتطلب أموالا طائلة، وبالتالي عدم توفر أموال كافية لخفض الضرائب أو زيادة النفقات.
وأضاف الوزير إلى أن الدراسات التي قامت بها الحكومة تظهر أن مغادرة الاتحاد دون اتفاق سيكلف الخزانة نحو 90 مليار جنيه إسترليني.
وبين المتنافسان على زعامة حزب المحافظين الحاكم، وزير الخارجية الحالي جيرمي هانت، والسابق بوريس جونسون، على أن بريطانيا ستغادر الاتحاد الأوروبي بصورة قطعية في 31 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، في حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد ناظم لعملية الخروج.
وكان من المقرر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس/آذار الماضي، لكن تم تمديد التاريخ إلى 31 أكتوبر/تشرين الأول المقبل؛ بسبب الأزمة السياسية في البلد حول اتفاق الخروج.
ومن بين الأسماء التي برزت لخلافة ماي وزيرُ الداخلية ساجد جاويد، ويعتبر من بين الأكثر حظوظاً في خلافة ماي، حيث سيكون وصوله إلى هرم السُّلطة حدثاً مثيراً وتاريخياً؛ لكونه أول مسلم يصل إلى رئاسة الوزراء في تاريخ البلاد وأوروبا قاطبة.
ويعد جاويد أول نائب مسلم يحوز مقعداً في البرلمان عن حزب المحافظين البريطاني، وذلك في انتخابات 2010، حيث خسر حزب العمال السُّلطة، وتولى ديفيد كاميرون رئاسة الحكومة حتى استقال من منصبه طوعاً منتصف عام 2016، في أعقاب تصويت البريطانيين في الاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وبعد ان اعترفت ماي بأنها فشلت في التوصل إلى اتفاق حول عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، فإن المرشحين لخلافتها لهم استراتيجيتهم حول “بريكست”.
وتقدمت الوزيرة البريطانية لشؤون البرلمان أندريا ليدسوم، استقالتها في 22 مايو، لتخسر ماي بذلك داعمة كبيرة لها، وتريد خروجاً من دون اتفاق ومن دون إرجاء.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات