أعلنت الشرطة البريطانية، اليوم الخميس، عن اعتقال مؤسس “ويكيليكس” جوليان أسانج واحتجازه في مركز شرطة وسط لندن، بحسب سبوتنيك.
وجاء في بيان شرطة لندن: “تم اعتقال جوليان أسانج، البالغ من العمر 47 عاما، اليوم الخميس 11 أبريل، من قبل أفراد شرطة العاصمة لندن في سفارة الإكوادور، بناء على أمر قضائي، صادر عن محكمة ويستمنستر الجزئية، يوم 29 يونيو من عام 2012، بسبب عدم المثول أمام المحكمة”.
كما صرح رئيس الإكوادور لينين مورينو في الوقت ذاته أن بلاده قررت رفض منح أسانج اللجوء السياسي.
وكتب على صفحته على موقع تويتر: “اتخذت الإكوادور قرارًا سياديًا برفض منح جوليان أسانج اللجوء السياسي بسبب الانتهاكات المتكررة لأحكام الاتفاقيات الدولية”.
وأكد رئيس الإكوادور أن بلاده حصلت على ضمانات من بريطانيا بعدم ترحيله إلى بلد قد يتعرض فيه لعقوبة الإعدام.
بينما وصف موقع “ويكيليكس” رفض منح أسانج اللجوء بانتهاك الحقوق الدولية من جانب الإكوادور.
كما ذكر “ويكيليكس” أن “جوليان أسانج لم يغادر السفارة، وقد دعا سفير الإكوادور الشرطة البريطانية إلى السفارة، حيث تم اعتقاله على الفور”.
من جهتها، علقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على اعتقال جوليان أسانج، وكتبت زاخاروفا على صفحتها الشخصية على الفيسبوك: “يد الديمقراطية” تخنق الحرية.
جوليان أسانج
جوليان أسانج (3 يوليو 1971، تاونسفيل، كوينزلاند) هو صحفي وناشط ومبرمج أسترالي-إكوادوري.
في عام 2006، أسس أسانج موقع «ويكيليكس»، والذي يزعم أنه «يهدف إلى نشر الأخبار والمعلومات المهمة إلى الجمهور من خلال نشر وثائق سرية، لا سيما حول الحرب الأمريكية في أفغانستان والعراق».
ويقبل الموقع غير الهادف للربح “إخباريات من مصادر مختلفة،” وهناك لجنة مراجعة تستعرض ما يرد من وثائق وتقرر النشر من عدمه، ووفقاً لما قاله أسانج لصحيفة «سيدني مورنينغ هيرالد»، فإن الموقع أصدر أكثر من مليون وثيقة سرية، وهو رقم أكثر بكثير مما نشرته الصحافة حول العالم.
ووفقا للرجل فإن ذلك شيء مخز، وهو أن يتمكن فريق من خمسة أشخاص من أن يكشف للعالم كل تلك المعلومات التي عجزت الصحافة العالمية عن كشف ربعها على مدار عشرات السنين.
وقد أصبح ويكيليكس، أحد أهم المواقع التي يزورها أولئك الباحثون عن طرق جديدة لعرض المعلومات السرية أمام العامة، عوضاً عن الأسلوب التقليدي.
وقد حظي الموقع باهتمام كبير، بعد نشره عدة تقارير، من بينها تقرير مصور يظهر طائرة هليكوبتر أمريكية وهي تهاجم مجموعة من العراقيين المدنيين وتقتلهم، وكان من بينهم صحفيان لرويترز.
أدرجته الشرطة الدولية (الإنتربول) على لائحة أكثر المطلوبين لدى منظمة الشرطة الدولية، بناء على طلب من محكمة سويدية تنظر في جرائم جنسية مزعومة.
وكانت محكمة ستوكهولم الجنائية قد أصدرت مذكرة اعتقال دولية بـ”سبب محتمل” بدعوى أنه مشتبه به في جرائم اغتصاب، وتحرش جنسي والاستخدام غير المشروع للقوة في وقائع حدثت في أغسطس 2010.
اعتقل أسانج في بريطانيا في 7 ديسمبر 2010 بموجب مذكرة توقيف دولية صادرة عن القضاء السويدي بتهمة اغتصاب وتحرش جنسي.
حكم القضاء البريطاني بتسليمه إلى السويد في فبراير 2012، فقدم اعتراضاً إلى محكمة أخرى رفضته، فلجأ إلى المحكمة العليا للمملكة المتحدة، فحكمت في 30 مايو 2012 بتسليمه إلى السويد، ويحق له الطعن في هذا القرار أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.
فضل أسانج عدم الرجوع إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ولجأ في 19 يونيو 2012 إلى سفارة الإكوادور في لندن وطلب اللجوء السياسي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات