تسببت ارتفاع أسعار الفواكه بمصر إلى تدشين حملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تطالب بوقف شراء الفواكه، تحت شعار “خليها تعفن” وذلك بعد ارتفاع الأسعار بشكل كبير، خاصة وأنها لا تحظى بالجودة والمواصفات اللازمة، ورفضت الكثير من البلدان الأجنبية استيرادها، بسبب تلوثها لريها بمياه الصرف الصحي.
وقالت الناشطة ماجدة محفوظ، إحدى الناشطات في الحملة، إنه في ظل تصاعد أسعار الفاكهة قرر مجموعة من الشباب من مدينة المنصورة إطلاق حملة “#خليها_تعفن”، مضيفة أنها تبنت الفكرة، ودعت إليها بعدما تحدثت مع أسرتها، واستمعت منهم كيف أنهم الآن يشترون فاكهة لليوم الواحد بـ300 جنيه على الأقل، بعدما تضاعفت أسعارها بشكل كبير، وذلك حسب ما أبرزه موقع عربي 21.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي، قد شهدت هاشتاغات من المفترض أن تستمر لمدة أسبوع بداية من يوم أمس السبت، تدعو لمقاطعة الفواكه، وكانت الحملة تحت عنوان “#حملة_مقاطعة_الفاكهة_خليها_تعفن”، و “#لا_للاستغلال”، و”#مقاطعة_الفاكهة”، بهدف الضغط على تجار الفاكهة.
وكانت أسعار الفاكهة قد شهدت ارتفاعا كبيرا بأسعار الفاكهة، فقد بلغ سعر الجوافة بموسمها الآن من (15- 25) جنيها للكيلو، والعنب من (20- 25) جنيها، والمانجو من (20-50) جنيها، أما البلح فاكهة الفقراء فيباع بين (10-20) جنيها، والتين من (15-25) جنيها، والكومثري من (20 -30) جنيها، والموز من (20-30) جنيها، والبرقوق من (40 -60)، والتفاح المستورد من (40 – 70) جنيها.
ويعوز أصاحب مزارع الفواكه سبب ارتفاع الأسعار لعدة أسباب، منها زيادة أسعار السولار الذي يستخدم بجميع الآلات الزراعية وفي الري ونقل المحصول، هذا إلى جانب ارتفاع أجر العامل اليومي وزيادة أسعار الأسمدة والمبيدات، وهو ما يصب في النهاية على سعر السلعة.
وقد حظرت دولا أوروبية وأمريكا والخليج العربي استيراد أصنافا من الفواكه المصرية، لضغف جودتها، وتسببها للأمراض، بالإضافة إلى ريها بمياه الصرف، وذلك بعد مشكلة نقص المياه التي تعاني منها مصر، بعد انخفاض منسوب مياه النيل، بسبب سد النهضة الأثيوبي.
ويعيش المصريون في ظروف اقتصادية مؤلمة، وذلك بسبب الضرائب المتعددة التي تفرضها عليهم الحكومة المصرية؛ بالإضافة إلى رفع الدعم عن الغاز والكهرباء والمواد البترولية، في ظل ارتفاع مستوى البطالة، وزيادة مرتبات العسكريين من الجيش والشرطة وكذا القضاء.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات