أثارت مقاطعة أهالي مدينة القدس المحتلة للانتخابات المحلية الصهيونية، أمس الثلاثاء، إشادة في صفوف جهات رسمية وفصائلية فلسطينية.
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها، اليوم الأربعاء، “إن المقدسيين أسقطوا إعلان ترامب وأفشلوا المخططات الصهيونية والتطهير العرقي وجميع أشكال الضم والتهويد عبر مقاطعتهم الشاملة لانتخابات بلدية الاحتلال”.
واعتبرت في بيان لها، أن الخطوة المقدسية تأتي كـ “رد فلسطيني وطني رافض لسياسات الاحتلال، وللانحياز الأمريكي له وللاستيطان وللقرار المشؤوم الذي اتخذه ترمب بنقل سفارة بلاده إلى شرق القدس”.
وأضافت “المقدسيون أثبتوا للعالم من خلال مقاطعتهم أن الشرعية الفلسطينية في القدس هي الحقيقة الثابتة التي لا تغيرها إعلانات ترمب، ولا تدابير وإجراءات الاحتلال الاستعمارية”.
من جانبه، ثمّن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، الموقف المقدسي في مقاطعة انتخابات المجلس المحلية والإقليمية الصهيونية؛ إذ لم تتجاوز نسبة مشاركة المقدسيين فيها 1.5 في المائة.
واعتبر عريقات، أن المقاطعة المقدسية “تدلل من جهة؛ على إرادة هذا الشعب العظيم وتمسكه بكامل حقوقه غير القابلة للتصرف، وإدراكه لمخاطر المرحلة ومحاولات إشراكه في شرعنة الاحتلال والضم والاستيطان والتهويد وإلغاء الوجود الفلسطيني في القدس من جهة أخرى”.
بدورها، رأت “لجان المقاومة في فلسطين” أن المقاطعة الواسعة للانتخابات دليل على فشل الاحتلال ومخططاته في تزييف التاريخ وكي الوعي الفلسطيني والعربي، وتأكيد على عروبة القدس ومركزيتها في الصراع العربي الصهيوني.
وقالت اللجان في بيان لها “مدينة القدس مركز الصراع العربي الإسلامي مع العدو الصهيوني، ولا يمكن التنازل عن ذرة تراب من أرضها المباركة لأنها جزء من عقيدتنا الإسلامية”.
يُشار إلى أن انتخابات السلطات المحلية والمجالس الإقليمية جرت أمس، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وستجري انتخابات إعادة في عدد من هذه المجالس التي لم تحسم فيها النتائج بعد أسبوعين.
لكن في القدس، التزم الفلسطينيون بدعوة القوى الوطنية والهيئات والمرجعيات الدينية لمقاطعة المشاركة في هذه الانتخابات؛ “كونها تعطي الاحتلال شرعية لوجوده في المدينة ولما يمارسه من سياسات التطهير العرقي”.
ونشرت القوى المقدسية بيانا على مواقع التواصل الاجتماعي، اعتبرت فيه “التصويت لأي مرشّح كان (في الانتخابات المحلية الصهيونية)، هو شرعنة للاحتلال وتهويد المدينة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات