بعد أربع سنوات من المنع ….مغادرة الفوج الأول من معتمرى غزة عبر رفح

غادر الفوج الأول من معتمري قطاع غزة، فجر اليوم الأحد،  منذ انقطاع موسم الحج عبر معبر رفح البري (جنوبي القطاع)، في طريقه إلى الديار الحجازية.

وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني، إن اليوم سيكون مخصصاً لمغادرة الفوج الأول من معتمري بيت الله الحرام فقط.

وصرّح عوض أبو مذكور رئيس جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة لـ “قدس برس”، بأن 650 معتمراً غادروا فجر اليوم الأحد قطاع غزة عبر معبر رفح البري باتجاه الأراضي المصرية في طرقهم إلى مطار القاهرة الدولي.

وأوضح أبو مذكور أن المعتمرين سيتوجهون عبر مطار القاهرة إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في مدينة جدة السعودية لأداء مناسك العمرة.

وأعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في بيان لها عن تجهيز كافة الترتيبات المتعلقة بسكن المعتمرين سواء من حافلات النقل التي ستقلهم إلى المعبر، أو التي ستقلهم إلى مطار القاهرة، وكذلك الخطوط الجوية المصرية التي تم التعاقد معها من خلال الخطوط الجوية الفلسطينية.

وأشارت الأوقاف إلى جاهزية الفنادق التي تم التعاقد معها من خلال مكاتب وشركات الحج والعمرة بالقطاع، عبر جمعية أصحاب مكاتب الحج والعمرة.

وبيّنت أنه سيكون هناك برنامج منظم لسفر باقي الأفواج خلال الأسابيع المقبلة بما يتناسب وأعداد المسجلين لأداء العمرة والاتفاقيات الموقعة مع وسائل النقل والسكن والفنادق.

ويشار إلى أن هذا العام تم استئناف رحلات العمرة لسكان قطاع غزة بعد توقف دام 4 سنوات متواصلة…

 وفى سياق أخر اعتقل “حرس الحدود” الإسرائيلي على حاجز ميتار 171 فلسطينيا بشبهة “التواجد في البلاد بصورة غير قانونية ودون تصاريح”، صباح اليوم الأحد.

وبعد التحقيق مع المعتقلين وهم من سكان الخليل والبلدات المجاورة في الضفة الغربية المحتلة، أعادتهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى منطقتهم باستثناء اثنين أحيلا للتحقيقات في الشرطة بشبهة “الدخول مرة أخرى إلى البلاد دون تصاريح وبشكل غير قانوني”.

وتواصل السلطات الإسرائيلية مطاردتها العمال الفلسطينيين من الضفة وغزة الذين يمكثون في البلاد بغرض العمل وتوفير لقمة العيش لعائلاتهم.

ويشكو العمال الفلسطينيون حتى ممن بحوزتهم تصاريح من مطاردات الشرطة لهم، ويقومون بتنظيم أنفسهم لمراقبة الشرطة حيث يختفون من أمام دوريات الشرطة، لأنه في كثير من الأحيان لا تعترف الشرطة بالتصاريح وتطالب بتجديدها بعد تمزيقها.

وتنفذ السلطات الإسرائيلية حملات مكثفة للبحث عن العمال، وتحولت المطاردة إلى كابوس يلاحق العمال الفلسطينيين الذين يعملون في البلدات العربية في الداخل، وذلك بفعل ملاحقة الشرطة وجنود من “حرس الحدود” لهم، وتعتقل الشرطة بشكل يومي عشرات الفلسطينيين الذي دخلوا للعمل وتوفير لقمة العيش الكريم لأسرهم.

شاهد أيضاً

حماس تدعو لقمة عربية لمواجهة مشروع تهجير سكان غزة

أكّد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن الحديث الإسرائيلي المتصاعد عن إعداد مخططات جديدة …