بعد اصابة 90 صهيوني وهدم 50 منزل فلسطيني .. وقف إطلاق النار في غزة

انطلق أهالي غزة في مسيرة فرح بما حققته المقاومة من رد للاحتلال في هذه الجولة القتالية، وذلك في عقب نجاح جهود 4 دول بينها مصر، في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين المقاومة و”إسرائيل”، مساء اليوم الثلاثاء.

ونقلت المصادر عن “الغرفة المشتركة” لفصائل المقاومة بغزة، قولها إنها ستلتزم بوقف إطلاق النار طالما التزمت به “إسرائيل”.

وفي السياق، نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، عن مصدر سياسي قوله: “وافقنا على وقف إطلاق النار، وذلك بعد أن توجهت إلينا أربع أطراف تطلب وقف إطلاق النار، ومجريات الأحداث في الميدان هي من تحدد”.

من جهتها قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، إن “جميع وزراء الكابينت بمن فيهم وزير الجيش أفيغدور ليبرمان، ووزير التعليم نفتالي بينت، ووزيرة القضاء إيليت شاكيد، وافقوا على وقف الهجمات بغزة”.

وأضافت الصحيفة، أن رئيس الأركان الإسرائيلي غادي أيزنكوت، ورؤساء الأجهزة الأمنية “أمان” و”الشاباك” و”الموساد”، جميعهم دعموا وقف الهجمات أيضاً على قطاع غزة. واستشهد 7 مواطنين فلسطينيين وأصيب 26 آخرين، إثر الغارات التي شنها الجيش الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة.

وأصيب أكثر من 90 مستوطناً وجندياً إسرائيلياً جراء إطلاق الصواريخ والقذائف من قطاع غزة، أصابت الصواريخ الفلسطينية عدة منازل في عسقلان وسديروت ونتيفوت وتسببت باشتعال حرائق. وأصابت قذيفة هاون خط غاز في منطقة سدوت نيغف. وأدى وابل الصواريخ إلى انطلاق صافرات الإنذار في شتى أنحاء جنوب إسرائيل، وإلى إرسال مئات آلاف الإسرائيليين إلى الملاجئ.

وأعلن سلاح الجو الصهيوني أنه قصف 150 هدفاً في القطاع، وأفادت وزارة الصحة في القطاع أن الغارات الإسرائيلية تسببت بمقتل 4 فلسطينيين وإصابة 9 آخرين بجروح.

قال بيان صادر عن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إن فلسطينياً من سكان الخليل قتل وإن 11 شخصاً آخر أصيبوا بجروح بعد أن أصابت قذيفة صاروخية اُطلقت من قطاع غزة عمارة سكنية في مدينة عسقلان، وأن القذائف الصاروخية الفلسطينية التي أطلقت من القطاع في اتجاه إسرائيل منذ عصر أمس (الاثنين) أدّت إلى إصابة 85 إسرائيلياً بجروح متفاوتة، وصفت حالة اثنين منهم بأنها خطرة، وبينهما جندي أصيب بشظايا قذيفة صاروخية استهدفت حافلة باص

الاحتلال دمر 880 وحدة سكنية

 

وأكد وزير الأشغال العامة والإسكان في غزة، مفيد الحساينة، أن التقديرات الأولية للعدوان الإسرائيلي على غزة تفيد بتدمير قوات الاحتلال ل 880 وحدة سكنية بشكل كلي وجزئي.

وقال الحساينة في بيان له مساء اليوم الثلاثاء “إن التقديرات الأولية للأضرار بعد الزيارات الميدانية للمباني بلغت 80 وحدة سكنية هدم كلي، و50 وحدة سكنية أضرار جزئية بالغة، و750 أضرار جزئية طفيفة ومتوسطة“.

وأوضح أن 80 في المائة من الأضرار تركزت في مدينة غزة، مشيرا إلى ان آليات وزارة الأشغال العامة والإسكان شرعت بإزالة الركام منذ الساعات الأولى للعدوان غزة وفتح الشوارع.

وأكد الحساينة على أن طواقم الوزارة شرعت بعمليات الحصر الأولي للأضرار التي لحقت بالمنشآت السكنية.

وتعرض قطاع غزة منذ عصر امس الاثنين لعدوان كبير حيث شنت طائرات الاحتلال عشرات الغارات أسفرت عن استشهاد 7 فلسطينيين وتدمير عدد من البنايات الكبيرة و المنازل وقصف مواقع للمقاومة. إضافة إلى تدمير مقر فضائية الأقصى.

كشف مصدر مقرب من حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، لـ “قدس برس” تفاصيل العملية الإسرائيلية التي جرت ليل الأحد الماضي، وأسفرت عن استشهاد سبعة عناصر من “كتائب القسام”، ومقتل ضابط إسرائيلي.

وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن العملية الإسرائيلية لم تكن تهدف إلى قتل أو خطف أحد، بل كانت تهدف إلى وضع أجهزة تجسس متطورة في عدد من الأماكن، من أجل الكشف عن مكان الجنود الأسرى لدى حركة “حماس“.

وأضاف المصدر، أن حركة “حماس” ضبطت شاحنة تحتوي على معدات تجسس متطورة، كانت بحوزة القوة الإسرائيلية الخاصة التي تسللت إلى غرة.

 

وأوضح المصدر، أن الشاحنة كانت تحوي أجهزة لرصد الاتصالات،  و بعض الأطعمة، مما يدلل أن الفريق الإسرائيلي كان ينوي الإقامة بقطاع غزة لعدة أيام، من أجل إنجاز المهمة.

 

كما أشار المصدر إلى أن فرقة المهام الإسرائيلية، كانت تتكون من ٩ أشخاص مستعربين، بعضهم كان متنكرا بالنقاب، منوها أن الضابط الإسرائيلي المقتول كان مسؤول الوحدة الخاصة، وهو من أصول درزية.

شاهد أيضاً

حزب الله يقصف تجمعين لقوات الاحتلال بالمسيرات

أعلن “حزب الله”، الأربعاء، تنفيذ هجومين استهدفا تجمعين لقوات إسرائيلية في جنوبي لبنان. وقال الحزب …