بعد رفع الحصانة عنه.. زعيم المعارضة بفنزويلا يخشى خطفه واعتقاله

أعرب زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، اليوم الأربعاء عن خشيته من التعرض للخطف أو الاعتقال في الأيام المقبلة، بعد قرار المحكمة العليا رفع الحصانة البرلمانية عنه، بحسب سبوتنيك.
وقال غوايدو، الذي اعترفت به نحو 50 دولة رئيسًا انتقاليًا لفنزويلا: “قد يحاولون خطفي، تعلمون كيف يتصرف النظام”.
ولفت، في خطاب أمام مؤيديه، إلى أنه في صياغة الجمعية التأسيسية لا يوجد أي بند يتضمن حكم رفع الحصانة البرلمانية، وأضاف أنه “غدًا سيواصل العمل والخروج للشعب الفنزويلي”.
كما أعلن زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، اليوم الأربعاء، إنه سيواصل العمل، وقال : “لن نغير مسارنا”.
وأضاف غوايدو: “غدا يوم عمل، سنواصل العمل والخروج إلى الشعب الفنزويلي”.
ووافقت الجمعية الوطنية التأسيسية في فنزويلا، يوم أمس الثلاثاء، على سحب الحصانة البرلمانية عن زعيم المعارضة خوان غوايدو.
وكانت المحكمة العليا الفنزويلية طلبت، الاثنين الماضي، من الجمعية التأسيسية، رفع الحصانة البرلمانية عن غوايدو المتهم بعدم الامتثال لقرار حظر مغادرته البلاد، حيث أجرى جولة بدأها في أواخر فبراير واستمرت حتى أوائل مارس، شملت كلا من كولومبيا والبرازيل وباراغواي والأرجنتين والإكوادور لحشد تأييده.
وقررت السلطات الفنزويلية، الخميس الماضي، منع غوايدو من شغل أي منصب لمدة 15 عاما، وذكر المفتش العام الفنزويلي إلفيس أموروسو في القرار، أن غوايدو ارتكب مخالفات ضريبية وتلقى أموالا بصورة غير شرعية من مؤسسات دولية وإقليمية.
يكر أن الأزمة السياسية تفاقمت في فنزويلا بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة. فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.
ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفا رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة.
كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.
وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.
بدورها طردت الحكومة في كاراكاس، فبراير المنصرم 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون، بتهم من بينها “خيانة الوطن”.
وترفض عدة أطراف دولية، بينها تركيا وروسيا، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلا الداخلية، فيما عرضت الأمم المتحدة مرارًا التوسط بين الفرقاء مؤكدة ضرورة إجراء حوار هادئ بعيدا عن التصعيد.

شاهد أيضاً

ذي إنترسبت: تراجع تأييد الديمقراطيين لإسرائيل لاضرارها بمصلحة أمريكا

نشر موقع “ذي إنترسبت” مقالا للصحفي آدم جونسون قال فيه إن وسائل الإعلام الأمريكية الرئيسية …