أعلنت الجامعة العربية، اليوم الخميس، أن هناك أطرافًا دولية (لم تسمها)، أبدت استعدادها لتقديم مساهمات لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.
وأوضحت الجامعة في بيان، أن اجتماعًا لوزارء الخارجية العرب، سيناقش الثلاثاء المقبل “التطورات التي تشهدها الأوضاع في المنطقة ومحاولات إنهاء دور الأونروا”.
وأضاف البيان أن “قضية اللاجئين، في ضوء ما تتعرض له وكالة الأونروا من حملة ممنهجة، سوف تتصدر عنوان جلسة خاصة لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية العرب (بالقاهرة) بناء على طلب الأردن”, حسبما ذكرت وكالة “الاناضول”
وأشار أن المفوض العام للوكالة بيير كرينبول، سيتحدث خلال الجلسة، وأن موضوع وقف المساهمات الأمريكية في ميزانية الوكالة سيحتل حيزًا كبيرًا من المناقشات خلال اجتماع وزراء الخارجية.
ومن المنتظر، وفق البيان أن يعرض كرينبول، إحاطة كاملة خلال الاجتماع المرتقب، حول الوضع المالي للوكالة والموقف الحالي لها خاصة فيما يتعلق بمعاناة المنظمة قبل وبعد القرار الأمريكي بوقف المساهمات.
وكشف البيان أن “هناك اتصالات عربية تجرى حاليا للنظر في كيفية التعامل مع الموقف”.
وقال إن الأطراف الدولية المعنية بالقضية الفلسطينية (لم يسمها) أبدت خلال الأسبوع الماضي استعدادها لتقديم مساهمات للوكالة.
مستقبل غامض 300 ألف طالب فلسطيني
حذرت الجامعة العربية، من المستقبل الغامض الذي يواجهه 300 ألف طالب فلسطيني بسبب أزمة “الأونروا”.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الأمين العام، أحمد أبو الغيط، اليوم الخميس، أمام الجلسة الافتتاحية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي على المستوى الوزاري، والذي يعقد بالقاهرة، وفق بيان للجامعة العربية.
وأوضح أبو الغيط أن الهجمة التي تتعرض لها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، تستهدف تصفية قضية اللاجئين من دون أي اعتبار للتبعات الإنسانية والانعكاسات الاجتماعية والسياسية الخطيرة لها.
وحذر أبو الغيط من غموض مستقبل 300 ألف طالب فلسطيني بسبب الهجمة الشرسة التي تتعرض لها وكالة “أونروا” في الآونة الأخيرة.
قطع المساعدات
وفي 31 أغسطس الماضي، أعلنت الخارجية الأمريكية، قطع مساعدات بلادها المالية لوكالة “الأونروا” بالكامل.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة، هيذر ناورت، في بيان آنذاك، إن واشنطن حذرت سابقًا من أنها “لن تتحمل القسم الكبير من هذا العبء بمفردها”، بعد مساهمتها الأخيرة، بأكثر من 60 مليون دولار، في يناير الماضي.
وتعاني الوكالة الأممية من أكبر أزمة مالية في تاريخها، بعد قرار أمريكي، قبل أشهر، بتقليص المساهمة المقدمة لها خلال 2018، إلى نحو 65 مليون دولار، مقارنة بـ365 مليونًا في 2017.
وتأسست “أونروا” بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات