وصف الشيخ جوعان بن حمد شقيق أمير قطر مواقف بلاده بأنها ناصعة دائما، وهي تقف إلى جانب الشعوب وتنحاز لحقوق الإنسان.
وشدد الشيخ جوعان على أن بلاده لا “ترهن مواقفها أو تساوم على ثوابت الحقوق العربية أو تقايض قضايا الأمة بمكاسب الأفراد وطموحاتهم الجامحة”.
وكتب في تغريده : “مواقف قطر المحفوظة لها في التاريخ هي مواقف ناصعة دائما تختار جانب الشعوب وتنحاز إلى حقوق الإنسان .. ليست قطر هي التي ترهن مواقفها أو تساوم على ثوابت الحقوق العربية أو تقايض قضايا الأمة بمكاسب الأفراد وطموحاتهم الجامحة”.
وفي تغريدة ثانية على حسابه في “تويتر”، انتقد شقيق أمير قطر من وصفها بـ”الدول التي تتلهّى بأحجامها الجغرافية وتفتخر بالترّهات”، مشيرا إلى أنه من الأجدر لها في المقام الأول أن “تقلق من انتكاسة تأثيرها وتراجع أدوارها الإقليمية لصالح عدو في ثياب صديق”.
غادر ثلاثة من زعماء الدول العربية قبيل انتهاء أعمال القمة العربية الثلاثين، التي تقام اليوم الأحد، في العاصمة التونسية.
وغادر أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل الثاني، القمة العربية التي تُعقد في تونس، قبل إلقاء كلمته في قصر المؤتمرات، في حين غادر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر، وملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، قبل انتهاء أعمال القمة.
وجاءت مغادرة أمير قطر فور انتهاء كلمة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.
وذكرت وكالة “قنا” الرسمية أن الأمير تميم غادر تونس بعد مشاركته في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها الثلاثين.
وأضافت : “سمو الأمير يبعث ببرقية إلى الرئيس التونسي أعرب فيها عن خالص شكره وتقديره على ما قوبل به من حفاوة وتكريم (….) متطلعاً سموه إلى أن تسهم نتائجها في دعم وتعزيز العمل العربي المشترك من أجل مصلحة الشعوب العربية”.
وكان أمير قطر وصل إلى تونس قبل ساعات قليلة من بدء أعمال القمة، واستقبله في مطار تونس رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد.
وانطلقت اليوم الأحد في تونس العاصمة، اجتماعات الدورة 30 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة بمشاركة قادة الدول العربية.
وألقى الملك سلمان كلمة في افتتاح القمة، قال فيها إن القضية الفلسطينية على رأس اهتمامات السعودية إلى حين حصولها على القدس عاصمة لها.
فيما دعا الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، في كلمته التي ألقاها في القمة، إلى توحيد المواقف العربية وتعزيز التماسك وتجاوز الخلافات لمواجهة التحديات التي تتعرض لها الأمة.
وقالت وكالة الأنباء السعودية “واس” إن الملك سلمان غادر تونس بعد أن شارك في اجتماعات مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة.
وبحثت القمة العربية تطورات الأزمة السورية، والتطورات في اليمن وليبيا، إلى جانب دعم جهود السلام والتنمية في السودان، والتضامن مع لبنان ودعم جمهورية الصومال، إلى جانب قضايا أخرى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات