«بيزنس الجيش» بمصر يهدد بتشريد 850 ألف مستورد وتاجر

حذرت شعبتا المستوردين والأدوات المنزلية في اتحاد الغرف التجارية المصرية من تأثير سياسات البنك المركزي ووزارة التجارة في حكومة الانقلاب على 850 ألف مستورد وتاجر محلي، محذرين من تعرض نشاطهم واستثماراتهم للانهيار جراء الإجراءات المقيدة للاستيراد.

وقال فتحي الطحاوي، نائب رئيس شعبة الأدوات المنزلية، في تصريحات صحفية: إن هناك نية للتخلص من حوالي 850 ألف مستورد لصالح المحتكرين بالسوق المحلية، مشيرا إلى أن سياسات وزارة التجارة والصناعة تحابي فئة من المحتكرين، والذين هم السبب الرئيسي في أزمة الدولار؛ نتيجة استيرادهم العديد من المواد الخام من الخارج بنسبة تتجاوز الـ50%.

من جانبه، أوضح أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، في تصريحات صحفية، أن حجم الاستيراد الخاص بالمستوردين لا يتجاوز سنويا 12 مليار دولار من أصل 80 مليارا هي قيمة الاستيراد.

وأكد شيحة أن المستوردين ليس لهم دخل من قريب أو بعيد في أزمة الدولار، والدليل على ذلك أن قطاع الصناعات يستورد كميات كبيرة من المواد الخام التي تكلف الحكومة مبالغ طائلة من “النقد الأجنبي”، وهم الذين يتحكمون في الأسعار، والدليل على ذلك ارتفاعها 150% خلال 8 أشهر فقط، متهما إياهم بشراء كميات كبيرة من النقد الأجنبي من السوق الموازية.

يأتي هذا في الوقت الذي تشهد فيه البلاد محاولة قادة جيش الانقلاب الدخول على خط استيراد السلع الأساسية والأجهزة الكهربائية والإلكترونية؛ بهدف إحكام السيطرة على الاقتصاد المصري.

شاهد أيضاً

حماس تقدم مقترحا جديدا بعد خلافات حول سلاح المقاومة بمفاوضات القاهرة

كشفت مصادر فلسطينية مشاركة في اجتماعات الفصائل في القاهرة مع الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، …