اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، 11 مواطنا فلسطينيا، بينهم قيادي في حركة “حماس”، عقب دهم منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.
وأفاد بيان لجيش الاحتلال، صباح اليوم، بأن قواته اعتقلت 11 فلسطينيا في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، ممّن وصفهم بـ “المطلوبين”؛ بتهمة ممارسة أنشطة تتعلّق بالمقاومة ضد الجنود والمستوطنين.
وطالت الاعتقالات وفق ناشطين فلسطينيين، القيادي في حركة “حماس” نادر مصطفى صوافطة (44 عامًا) بعد مداهمة منزله بمدينة طوباس (شمال القدس المحتلة)، والشاب عبيدة هيثم العنبوسي.
كما اعتقل جنود الاحتلال الشاب حسن سليمان ضراغمة من منزله في قرية “اللبن الشرقية” جنوب نابلس (شمالا)، والشاب محمد محمود لبادة أثناء مروره على حاجز “زعترة” العسكري جنوب نابلس.
وجرى اعتقال الشاب سيف عبد القادر سليم خلال اقتحامها بلدة “جيوس” شمال شرق قلقيلية (شمالا).
وفي الخليل (جنوبا) داهمت قوات الاحتلال عدة منازل في المنطقة وفتشتها بينها منزل الأسير المُحرَر محمد صالح النطاح في بلدة “إذنا” غربي الخليل.
كما اعتقل جنود الاحتلال الشاب موسى أبو قويدر من منزله في منطقة “قرن الثور” بمدينة الخليل، والفتى حسين عايد أبو سنينة من منزله في البلدة القديمة بمدينة الخليل، والفتى أدهم أبو زلطة من منزله في بلدة “إذنا”.
وفي سياق أخر أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فجرا عن فتاة فلسطينية من مدينة الخليل، بكفالة مالية، بعد اعتقالها قرابة الـ 10 أيام.
وقالت جمعية “نادي الأسير الفلسطيني” الحقوقية، إن سلطات الاحتلال أفرجت عن الأسيرة روان العموري “الرجبي” من الخليل بكفالة 2000 شيقل (555 دولارًا أمريكيًا).
وكانت قوات الاحتلال، قد اعتقلت الفتاة روان نادر عبد الحفيظ العموري (22 عامًا) من الخليل؛ يوم 19 أيار/ مايو الجاري.
وبلغ عدد الأسرى داخل سجون الاحتلال مع نهاية عام 2018، نحو 6 آلاف أسير، موزعين على قرابة 22 سجنًا ومعتقلًا ومركز توقيف أبرزها؛ نفحة، ريمون، جلبوع، شطة، النقب، عوفر، مجدو، هداريم، الرملة، عسقلان، بئر السبع.
ومن بين المعتقلين داخل السجون، 250 طفلًا بينهم فتاة قاصر، و54 فتاة وامرأة، 6 من نواب المجلس التشريعي، و27 أسيرًا صحافيًا، و450 معتقلًا إداريًا. بالإضافة لـ 750 أسيرًا مريضًا؛ بينهم حوالي 200 حالة بحاجة إلى تدخل عاجل وتقديم الرعاية اللازمة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات