قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، “نفتالي بينيت”، إن الاتفاق النووي المتوقع توقيعه مع إيران سيكون أضعف وأقصر مدة من الاتفاق السابق.
وأوضح “بينيت” في مستهل جلسة الحكومة: ”بشأن المحادثات الجارية في فيينا، تشهد المحادثات بين إيران والدول العظمى بخصوص العودة إلى الاتفاق النووي تقدما كبيرا، وقد نرى إبرام اتفاق خلال فترة وجيزة، ويبدو أن الاتفاق الجديد الذي تتم بلورته هو أقصر وأضعف من الذي سبقه”.
وزعم أن “هذه الأموال سيتم توجيهها في نهاية المطاف لتمويل الإرهاب في المنطقة، حيث يشكل هذا الإرهاب الخطر علينا، وعلى غيرنا من دول المنطقة – على غرار ما شهدناه مؤخرا – كما وسيشكل خطرا على القوات الأمريكية المتواجدة في هذه المنطقة”.
وأوضح “على كل حال نحن نتخذ التدابير والإجراءات اللازمة استعدادا لليوم التالي أيضا، من كافة النواحي، لنكون قادرين على حماية أمن مواطني إسرائيل بأنفسنا”.
وفي وقت سابق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان” بأنه تم توجيه سفراء إسرائيل في أنحاء العالم بشان كيفية عرض الموقف الإسرائيلي في حال التوصل لاتفاق بين الدول الكبرى وإيران حول الاتفاق النووي.
وبحسب هيئة البث “مكان”، يسود الاعتقاد لدى صناع القرار في إسرائيل بأن إيران والدول العظمى ستوقع الأسبوع المقبل على اتفاق حول الملف النووي.
ومنذ العام الماضي، تجرى مفاوضات بين إيران من جهة، وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة أخرى، بينما تشارك الولايات المتحدة في الحوار دون خوضها أي اتصالات مباشرة مع الطرف الإيراني.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات