قال عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، جمال محيسن، إن هناك توجها لعقد المجلس المركزي الفلسطيني بعد شهر رمضان، للبدء بتنفيذ بعض القرارات التي تم تفويضه به من قبل المجلس الوطني.
وأضاف محيسن في تصريح لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية، السبت، أن القرارات التي صدرت عن المجلس الوطني في دورته الثالثة والعشرين، ستوضع على طاولة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بهدف تنفيذها.
وأشار إلى أن قرارات “الوطني” تطرقت للعديد من القضايا؛ وعلى رأسها الجريمة التي ترتكبها الولايات المتحدة الأميركية بحق مدينة القدس، وإعلانها “عاصمة لإسرائيل” من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إلى جانب جميع الإجراءات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
من جانبه، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إن اللجنة بحثت خلال اجتماعها الأول أمس برئاسة الرئيس محمود عباس، سبل وضع آليات وجداول زمنية لبدء تنفيذ قرارات ومخرجات المجلس الوطني.
وأضاف عريقات “اللجنة ستعمل على تنفيذ قرارات الوطني على الفور، وستواصل جهودها لإنهاء الانقسام، وتحقيق الوحدة لمواجهة التحديات المختلفة”، كما قال.
وانطلقت الاثنين (30 نيسان/ أبريل الماضي)، أعمال الدورة الـ 23 للمجلس الوطني الفلسطيني، في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، في أول اجتماع عادي للمجلس منذ 22 عامًا.
وأعلن المجلس في بيانه الختامي، عن قراره “استئناف مسيرة المصالحة وإنهاء الانقسام، وتبني قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في دورتيه الأخيرتين، وتطويرها باتجاه مزيد من الوضوح بشأن إعلان نهاية المرحلة الانتقالية والقطع مع اتفاق أوسلو، والتحرر من قيود الاتفاقات المجحفة، ووقف التنسيق الأمني، وإعادة صياغة دور السلطة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات