ذكرت وسائل إعلام ألمانية، اليوم الخميس، أن برلين وباريس ولندن تسعى لإنشاء قنوات للتواصل المالي مع إيران.
وبحسب المعلومات، فإن الآلية ستكون محددة الهدف، وقائمة على نظام المقايضة للبضائع أو المدفوعات، وإجراء المعاملات التجارية مع إيران بعملات غير “الدولار” الأمريكي، كـ”اليورو” تجنباً للعقوبات التي فرضتها إدارة ترامب.
وفي حين لم تقْدم أي دولة من دول الاتحاد على استضافة “الآلية”، يبرز نوعان من الأساليب الأوروبية، بحسب ما نقلته وكالة “فارس” الإيرانية.
الأول، هو محاولة على نطاق الاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني الذي وضعته خطة العمل الشاملة المشتركة “دول 5+1″، ستحتضنها فرنسا بقيادة ألمانيا.
والثاني، هو أكثر تحديداً من جانب سويسرا من أجل إنشاء قناة مالية لتبادل السلع الإنسانية مع إيران، وباتت تنافس خطة الاتحاد الأوروبي لتجاوز العقوبات.
وترتكز المبادرة السويسرية على السماح للشركات ببيع الطعام والدواء والأجهزة الطبية إلى إيران باستخدام قناة للمدفوعات حيث ستكون أول آلية من هذا القبيل تحصل على موافقة واشنطن بعد إعادة فرضها للعقوبات على طهران.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية، من الاتفاق النووي الموقع مع إيران، في 8 مايو 2018.
والاتفاق النووي الإيراني هو عقد مبرم بين إيران والدول الست (الصين وروسيا وأمريكا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا) تم فى 2015 بمدينة لوزان السويسرية يهدف إلى التوصل لتسوية شاملة تضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، و إلغاء جميع العقوبات على طهران بشكل تام.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات