تحليل نفسي لشخصية ترامب .. وتوجهاته الكبرى وانعكاساتها على المنطقة العربية

البعد الغائب في المرحلة الثانية

تمثلت المرحلة الثانية لجولة ترامب في انتقاله مباشرة من السعودية لإسرائيل وزيارته لحائط البراق، وتأكيده في خطاباته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو على العلاقة الاستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية، والتزامه بأمن “إسرائيل”، ثم لقائه برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

ويمكن الإشارة لعدد من النقاط التي تستحق التأمل في هذه المرحلة من الجولة:

1- خلت كل تصريحات ترامب من أي التزام محدد بخصوص الإطار الذي ستتم فيه التسوية المأمولة من طرفه بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فهو ملتزم بـ”السلام” دون تحديد لإطاره الدولي (قرارات الأمم المتحدة، أو قرارات اللجنة الرباعية، أو المبادرة العربية)، أو إطاره الأمريكي المعلن من الإدارات السابقة (قيام دولة فلسطينية منذ قبول الرئيس بوش بها).

2- خلافاً للموقف الأمريكي المعلن حول الاستيطان والاحتلال، فإن ترامب تجنب الإشارة لأي موضوع من موضوعات القضية الفلسطينية سوى الدعوة للسلام وبلغة إنشائية تغطي على الرغبة في التملص من أي التزام أمريكي سابق.

3- يلاحظ أن موضوع نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس بقي في الظل، وعلى الرغم من بالونات الاختبار التي أطلقها الإسرائيليون قبيل وصول ترامب، إلا أن الموضوع بقي في نطاق “سيناريو المراوغة”.

 

التداعيات المستقبلية

مع الإقرار بأن المؤسسات السياسية في النظام السياسي الأمريكي أقوى من الفرد، إلا أن دور الفرد يبقى له وزنه في سياق تفاعلات المؤسسات مع البيئة المحلية والإقليمية والدولية. وعليه لا بدّ من التوقف عند شخصية ترامب لوضعها في الاعتبار، عند محاولة فهم سياسته وتداعياتها المستقبلية وكيفية التعامل معه:

  1. شخصية ترامب:

ما يلفت النظر أن الرئيس ترامب حظي بقدر غير معتاد من الحوارات حول “بنيته النفسية” أو السيكولوجية؛ وهو أمر لم تعرفه الرئاسات السابقة بهذه الحدة والتوسع في المناقشة؛ بل حملت عشرات الصحف الأمريكية وبعض المجلات المتخصصة حوارات حول هذا الموضوع وبإسهاب يشير لقدر من القلق. وقد كان أغلبها من أطراف “أكاديمية” متخصصة، فهناك البيان الذي وقّع عليه 35 من الأطباء النفسيين الأمريكيين “ونشرت نيويورك تايمز، والأتلنتيك، ونيويورك ديلي نيوز… وغيرها مقتطفات منه[1].

وأهم ما ورد في بيان الأطباء النفسيين “أن ترامب غير مؤهل عقلياً لوظيفة قائد عام”. ويرى البروفيسور جون جارتنر من جامعة جون هوبكنز أن ترامب يعاني من “نرجسية مرضية، ولديه خلل عقلي لا يؤهله لمزاولة الرئاسة[2].

 ويتفق الجميع على “نرجسية” ترامب، لكن الخلاف بينهم على حِدَّة هذه النرجسية وكم مؤشر من مؤشراتها متوفر في شخصيته! فالتيار الأكبر يرى أن لديه ثماني خصائص من خصائص النرجسية المرضية (من بين تسع خصائص)، بينما يرى آخرون أن ترامب يعاني من أربع منها فقط. وتتمثل خصائص النرجسية المرضية طبقاً لهذه المساجلات في أن النرجسي:

  • ينظر لإنجازاته العادية بشكل فيه قدر كبير من المبالغة بأهميتها.
  • لديه وَهْم المثالية.
  • يظن أن الناس العاديين لا يستطيعون فهمه، بل يحتاج لأشخاص غير عاديين لفهمه.
  • يستمتع بالإعجاب المفرط من قبل الآخرين به.
  • يرى نفسه دائماً على حق.
  • يستغل علاقاته بالآخرين بشكل جشع.
  • لا تعنيه مشاعر الآخرين.
  • لديه وهم بأن الآخرين يحسدونه على ما هو عليه، وتأكلهم مشاعر الغيرة منه.
  • متقلب، ويبرر مواقفه بشكل متعجرف.

إن أغلب ما وجده الباحث من دراسات أمريكية لشخصية ترامب منذ طفولته ومراحل تطوره، وصولاً لعالم المال والأعمال وعلاقاته الفردية وميوله العاطفية وغيرها من الموضوعات، التي يُعنى بها علم النفس السياسي، يشير إلى ما يلي:

  • افتقاده للشعور بالأمن: ويعزو عدد من الباحثين ذلك في شخصية ترامب إلى ثلاثة عوامل:
  1. مرحلة التحاقه بالأكاديمية العسكرية، التي غرست في نفسه إحساساً بأن الآخر هو “العدو”، فدائماً يتدرب على كيفية مواجهة طرف آخر، وهو ما جعل الشعور بالقلق من الآخر يغوص في أعماقه، ويتوارى وراء دافع آخر لكنه يعززه.
  2. انغماسه في عالم المال والأعمال، جعله يشعر بأن اليد الخفية التي يعرفها الاقتصاديون تتسلل بين لحظة وأخرى، وتؤدي في كثير من الأحيان إلى انهيار إمبراطوريات اقتصادية وشركات وبنوك عملاقة، وقد ذاق ترامب بعضاً منها.
  3. طفولته تشير إلى أن مستوى المديح الذي كان ينتظره من الوالدين لم يرْقَ لنزعات الطفل. فبالرغم من الثراء والحياة الهادئة التي عاشها، لكنه لم ينل المديح الذي توقعه، مما جعله يطوي بداخله مشاعر القلق لمعرفة لماذا.

ب. الكذب: تشير دراسة لتصريحات ترامب خلال حملته الانتخابية إلى أن التحقيق فيما كان يقوله يقود إلى النتائج التالية:

– 2% مما قاله صحيح تماماً.

-7% صحيح بنسبة عالية.

– 15% نصف صحيح.

– 15% كذب بنسبة عالية.

– 42% كذب تماماً.

– 18% كذب فيه شطط كبير.

وهو ما يعني أن 76% من تصريحاته كانت أقرب للكذب[3]، مقارنة بـ 29% لتصريحات هيلاري كلينتون.

ج. نرجسي بشكل كبير (كما سبق): يشير تحليل لكتابات ترامب والمقابلات الصحفية إلى أن لديه نرجسية عالية، تظهر في تكرار اسمه في مواضع كثيرة، وإحساسه بأن ما يستطيعه يعجز عنه الآخرون، ويطرب للمديح (وهو ما يتضح في كراهيته للإعلام لأنه لم يمدحه). ونظرته للآخرين توحي بقدر قليل من التعاطف الوجداني، بدليل أن لديه نزوعاً قوياً بل وجامحاً لتشويه صورة خصمه.

د. تفاوضه: تدل استنتاجات الباحثين الذين اهتموا بمن تفاوض معه في دنيا المال والأعمال بأنه:

  1. يوظف كل أدوات القوة لديه من بداية التفاوض وبشكل شرس.
  2. يُغرق الطرف الآخر في أدق التفاصيل مهما بدت بسيطة أو تافهة.
  3. يميل لوضع الطرف المقابل في ظروف تفاوضية غير مريحة من خلال تشويه السمعة، وإيجاد بيئة تفاوضية محبطة للآخر تجعله يقبل بشروطه.
  4. لا يعرف تأنيب الضمير على ما يقع للآخرين في نطاق العمل التفاوضي.
  5. إذا شعر أن عناده قد يقود للخسارة، فإنه يتراجع ولا يرى في ذلك ضيراً.

ه. ماذا يعني كل ذلك للمفاوض العربي:

  1. على المفاوض العربي أن يضع في اعتباره أن ترامب لن يتورع عن الكذب عليه، وهذا يعني أن على المفاوض العربي أن لا يأخذ ما يقوله ترامب على محمل الجد، إلا في حدود لا تزيد عن 30%.
  2. إذا ما اضطر المفاوض العربي للثناء على ترامب، فيجب ألا يتضمن ذلك الثناء مواقف سياسية، لأنه ينتظر دائماً ممن يتعامل معه أن يثني عليه مهما فعل.
  3. لن يتوانى ترامب عن ابتزاز المفاوض العربي سواء أكان الموضوع سياسياً أم مالياً وبمستوى من الابتزاز غير أخلاقي.
  4. كل من يخالفه الرأي من العرب سيعمل على تشويهه تماماً في كل تصريحاته ومواقفه.
  5. إذا شعر ترامب بأنه خاسر تماماً فإنه يتراجع ولا يرى في ذلك أيّ حرج (مواقفه مع الصين، وكوريا الشمالية، ومع الداخل الأمريكي، ومع موضوع الناتو، بل ومع السعودية…إلخ).

 

 توجهات ترامب الكبرى وانعكاساتها على المنطقة العربية

إن الإنفاق العسكري الأمريكي الذي أعلن عنه ترامب بزيادة 54 مليار دولار لتصل إلى 639 مليار (مجموع إنفاق الدول السبع التالية لها في الترتيب)، يستدعي التساؤل عن كيفية التوفيق بين هذه الزيادة وبين وعود ترامب بإنعاش الاقتصاد الأمريكي. فالولايات المتحدة التي تمثل 4,3% من سكان العالم تنفق 37% من الإنفاق العسكري والدفاعي العالمي.

إن أهم رافعة لتحريك النمو الاقتصادي الأمريكي هو الصناعة العسكرية، ويكفي أن نتنبه إلى بعض المؤشرات:

أ‌.  68% من نفقات البحث العلمي في الولايات المتحدة تذهب للأغراض العسكرية.

ب‌. 46% من الحروب (الدولية والداخلية) في العالم تتم بأسلحة أمريكية يحملها طرفا الصراع، و43% من الحروب يستخدم فيها أحد أطراف الحرب سلاحاً أمريكياً.

ج. كان نصيب الولايات المتحدة من مبيعات السلاح 33% من مبيعات العالم خلال الفترة 2011–2015.

د. من الواضح أن المعاناة من فترات الركود الاقتصادي أو تعثّر النمو (1929، و1970، و1987، و2008) تبعتها زيادة في الإنفاق العسكري، لأن ذلك يسهم في امتصاص البطالة وتطوير التكنولوجيا وتعزيز التجارة العسكرية…إلخ.

 الملاحظ أن مشروع ترامب تضمن تخفيضاً في النفقات الخارجية، والإسكان، والبيئة، والكثير من المشروعات الفيدرالية لتعويض بعض الإنفاق العسكري، وكل ذلك يخدم المجمع العسكري الصناعي. ويكفي النظر في خلفيات الشخصيات المهمة في إدارة ترامب لفهم ذلك. وإذا كانت الجهات التي صنفها ترامب خلال حملته بأنها الأكثر عدوانية، وهي الإرهاب، والصين، وروسيا، وكوريا الشمالية، وإيران تجعله يبرر زيادة الإنفاق، فإن المجمع العسكري الصناعي هو الذي يُحرّكه، ويكفي أن أحد ممثّلي المجمع قال “جئنا به لخدمتنا”[4].

 

الاتجاه الأعظم Mega-trend للسياسة الأمريكية (المستقبل البعيد)

من غير الممكن دراسة سياسة الولايات المتحدة في عهد ترامب بمعزل عن اتجاه أعظم للوضع الأمريكي الذي يميل تدريجياً للتراجع على المستوى العالمي، طبقاً لتقديرات عدد كبير من الخبراء في الدراسات المستقبلية أو غيرها (مثل بول كيندي، وجون جالتنج وغيرهما).

بناء على ذلك فإن تحليل السياسة الأمريكية يجب أن يتم بناءً على مديين، هما: المدى المباشر (فترة ترامب) والمدى البعيد (عشر سنوات أو أكثر). ولما كان المقام لا يسمح بتناول مؤشرات المدى البعيد، فإننا سنشير لبعضها على عَجَل، لرصد احتمالات السياسة الأمريكية على المدى القصير أو المباشر في المنطقة العربية لا سيّما في الموضوع الفلسطيني:

إن عالم الدراسات المستقبلية جون جالتنج من أوائل من تتبعنا دراساتهم ونماذجهم خصوصاً أنه يجمع التخصص في علم الاجتماع وفي الرياضيات (يحمل درجة الدكتوراه في كل منهما)، وما يلفت انتباهنا هو سجله الحافل في مجال التنبؤ في الدراسات المستقبلية، ولعل نموذجه الأكثر مدعاة للانتباه هو نموذج رياضي صاغه في نظريته “تزامن وتعاضد التناقضات” synchronizing and mutually reinforcing contradictions سنة 1980[5]، ودرس فيها صعود وهبوط عشر امبراطوريات، وتوقع استناداً لنظريته أن ينهار الاتحاد السوفييتي في سنة 1990 (أي بعد عشر سنوات من نظريته، وهو ما وقع بالفعل).

وتتضح قدرة جالتنج من خلال تنبؤاته الأخرى مثل: تنبؤه بوقوع الثورة الإيرانية، ووقوع اضطرابات ميدان تيانانمين الصيني 1989، ووقوع الأزمات الاقتصادية 1987 و2008 في الاقتصاد العالمي، ووقوع هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة. لكن دراسته الأكثر صلة بالولايات المتحدة هي الدراسة التي نشرها سنة 2009، والتي تنبأ فيها بمسألتين مهمتين هما[6]:

  1. أن الولايات المتحدة ستتراجع خلال 25 سنة، وبنى رؤيته استناداً لرصد 15 مؤشراً على التناقض في الجسد الأمريكي، من أهمها:

أ. التناقض الاقتصادي: فائض في الإنتاج، مع بطالة، ونفقات تلوث متزايدة.

ب. تناقض عسكري: خلافات مع الحلفاء في الناتو وخارجه حول من يتحمل نفقات الحروب (وهو ما يثيره ترامب حالياً).

ج. تناقض سياسي: التناقض بين أدوار الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي مع الدور الأمريكي.

د. تناقض ثقافي: التناقض بين المكون المسيحي اليهودي والمكون الإسلامي والأقليات الأخرى (موضوع ملتهب الآن).

هـ. تناقض اجتماعي: تزايد الهوة بين الحلم الأمريكي لكل مواطن وبين تآكل الطبقة الوسطى (سيتعزز مع ترامب).

و. تناقضات دولية تظهر في التنافس الأمريكي مع الصين وروسيا (وهي واضحة الآن في مجالات عديدة).

  1. العلامة الفارقة في هذا المسار يحددها جالتنج في الحالة التي تبدأ فيها “نخب الأطراف تتذمر من القيام بمهمات الحروب نيابة عن المركز. وهو ما يشير لبدء انهيار الإمبراطورية وهو ما يتضح في موقف دول الناتو حالياً من الدور الأمريكي (تدخلت الولايات المتحدة عسكرياً منذ 1945 في 37 دولة وقتلت 20 مليون فرد). ويرى جالتنج أن تراجع الولايات المتحدة في المسرح الدولي سيقود لتداعيات داخلية قد تصل لحد تفكك الولايات المتحدة ذاتها أو تتحول لدولة كونفيدرالية.

وبعد انتخاب ترامب رأى جالتنج أن التراجع سيبدأ قبل ذلك بخمس سنوات (2020) وأن الفاشية ستكون المظهر المركزي للانهيار، ويرى أن مواقف ترامب من المهاجرين تأكيد لرؤيته[7].

 

 المستقبل القريب

بناء على ذلك، نرى أن المستقبل القريب يحمل القسمات التالية:

  • إن تغليب التطبيع العربي مع “إسرائيل” على التسوية السياسية للقضية الفلسطينية، ستكون أوفر حظاً من الاتجاه المعاكس.
  • إن محاولة فكّ تحالفات بعض القوى الفلسطينية المسلحة أو اقتراب بعضها الآخر من محور المقاومة سيتعرض لمزيد من الضغوط.
  • إن أنصار التسوية السلمية سيواجهون هم الأخرون قدراً كبيراً من الإحباط، مما يجعلهم في موقف أكثر ضعفاً.

وبناءً على ما سبق، فإن على المقاومة الفلسطينية أن تتوخى أقصى درجات الحذر، وأن تحاول استثمار القوى الحزبية والشعبية العربية (بغض النظر عن كل ما يشوبها) لأنها ستكون الجدار الواقي لها. كما أن عليها أن لا تنخرط بأي شكل في النزاعات العربية الداخلية، وأن تحاول ترميم علاقاتها مع “كل” من يقدم لها يد العون.

 

أخيراً:

من الضروري عدم استبعاد أن شبح الاتهامات ولجان التحقيق الداخلية التي تلاحق ترامب في أكثر من جانب “ربما” تلقي بظلالها على وهج الصورة السابقة فيرتبك المشهد بكامله. إن إقالة ترامب لرئيس أف.بي.آي (جيمس كومي) ومطالبة زعيم الديموقراطيين في الكونجرس بلجنة تحقيق مستقل، حول علاقات ترامب بروسيا، توحي أن الاضطراب ما زال يضرب الإدارة الأمريكية. ولا بدّ من التذكير بأن فضيحة ووترجيت بدأت في منتصف 1972 وانتهت بعد 26 شهراً عندما استقال نيكسون بعد شعوره بأن إدانته صارت مؤكدة. فهل سيتكرر المشهد؟ وهو ما قد يدفع ترامب لتأجيج أزمات خارجية لامتصاص آثار أزماته الداخلية وصورته المهزوزة، وقد يكون الشرق الأوسط هو الأكثر جذباً له لممارسة ذلك.

 

[1] Catherine Caruso, “Psychiatrists Debate Weighing in on Trump’s Mental Health,” Scientific American, 15/2/2017.

[2] May Bulman, “Donald Trump has ‘dangerous mental illness’, say psychiatry experts at Yale conference,” site of The Independent newspaper, 21/4/2017,

[3] https://www.usnews.com/news/articles/2015-12-21/fact-checking-website-donald-trump-lies-76-percent-of-the-time

[4]  Mike Lofgren, The Deep State: The Fall of the Constitution and the Rise of a Shadow Government (New York: Penguin Books, 2016), pp. 100-150; see also Peter Dale Scott, The American Deep State: Wall Street, Big Oil, and the Attack on U.S Democracy (Rowman & Littlefield Publishers, 2014), passim.

[5] http://www.rawstory.com/2016/12/heres-how-the-us-empire-will-devolve-into-fascism-and-then-collapse-according-to-science/

[6] Johan Galtung, The Fall of The U.S Empire-And Then What (Peace, Development Environment) (Transcend University Press, 2009), passim.

[7]  Nafeez Ahmed, US Power Will Decline Under Trump, Says Futurist Who Predicted Soviet Collapse,” 6/12/2016, https://motherboard.vice.com/en_us/article/us-power-will-decline-under-trump-says-futurist-

who-predicted-soviet-collapse

 أستاذ العلوم السياسية بجامعة اليرموك – الأردن – مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …