صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن التدخل العسكري في الشرق الأوسط -وتحديداً غزو العراق- يفتقر للمبررات وإنه استنزف الجيش الأميركي كلياً، مؤكدا على أن العراق لم يقف وراء تدمير مركز التجارة العالمي 2001.
وأضاف -في لقاء مطول مع محطة أي بي سي الإخبارية الأميركية- أن العراق لم يقف وراء تدمير مركز التجارة العالمي عام 2001، وأن الفاعلين أشخاص آخرون “يعرفهم الجميع”.
ولم يستبعد ترامب أن يكون قرار التدخل العسكري في الشرق الأوسط أسوأ قرار في تاريخ الولايات المتحدة، واصفاً إياه بالورطة.
يُشار إلى أن الولايات المتحدة غزت العراق 2003 بذريعة امتلاكه أسلحة الدمار الشامل زمن الرئيس بوش الابن.
وبعد 19 يوما من القصف والقتال، تمكنت القوات الأميركية والبريطانية من احتلال العراق وإسقاط نظام صدام حسين والسيطرة على منشآت النفط.
وعلى الفور، اتخذ الحاكم الأميركي بول بريمر قرارا بحل الجيش العراقي مما أدخل البلاد في فوضى عارمة أدت لسقوط أكثر من مليون قتيل وخسائر مالية للطرفين تقدر بتريليونات دولار.
وقد تكشف لاحقا أن مبررات الغزو كانت واهية، فلم يعثر على أسلحة دمار شامل في العراق، في حين استمر الوجود العسكري الأميركي في البلاد حتى 2011.
يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعلل وجودها وتدخلها في الشرق الأوسط بحماية المصالح فاحتياطيات المنطقة الهائلة من النفط والغاز تُعتبر أساسية من الناحية الاقتصادية لشركاء تجاريين رئيسيين، فالولايات المتحدة تنطلق من أن ما يحصل في الشرق الأوسط لا يبقى محصوراً فيه.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات