بينما يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات جديدة من ديمقراطيين ونشطاء لطريقة تعامله مع أزمة المهاجرين على الحدود مع المكسيك، كتب على “تويتر” أنه يتعين أن يقال للمهاجرين المستائين من الأوضاع في مراكز الاحتجاز: ”لا تأتوا“.
ووفقًا لـ”رويترز” كتب ترامب على تويتر : ”إذا كان المهاجرون غير الشرعيين غير راضين عن الأوضاع في مراكز الاحتجاز التي أنشئت أو تجددت على عجل، قولوا لهم ببساطة لا تأتوا. حل لكل المشاكل!“.
وجعل الرئيس الجمهوري من القضاء على الهجرة غير الشرعية جزءًا رئيسيًا من أجندته خلال فترته الأولى بعد أن كان هذا الموضوع في لب حملته الانتخابية عام 2016.
وسبق وأن كتب ترامب على “تويتر” : ”أناسنا في حرس الحدود ليسوا عاملين في مستشفى، ليسوا أطباء أو ممرضين“، وأضاف ”أهم من أي شيء أنكم تؤدون عملًا عظيمًا في حرس الحدود. كثير من هؤلاء الأجانب غير الشرعيين يعيشون الآن حياة أفضل مما كانوا يعيشونها في الأماكن… التي أتوا منها وفي أحوال أكثر أمنًا بكثير“.
وزادت الانتقادات لإدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية بعد تقارير تحدثت هذا الأسبوع عن قيام مسؤولين حاليين وسابقين بنشر تصريحات عدائية مناهضة للمهاجرين ومهاجمتهم أعضاء بالكونجرس على صفحة خاصة على فيسبوك.
وأمر كيفن ماكالينان القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي يوم الأربعاء بالتحقيق في هذه المنشورات، ووصف التعليقات بأنها ”مقلقة“.
وقال النائب الديمقراطي واكين كاسترو بعد زيارة للحدود هذا الأسبوع إن المحتجزين لم يسمح لهم بالاستحمام منذ أسبوعين وإنهم محرومون من الدواء ومحبوسون في أماكن صنابير المياه فيها مكسورة.
وأضاف النائب عن ولاية تكساس مخاطبًا الصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف ”من الواضح أن حقوقهم مهملة“.
وتحدث نواب ديمقراطيون ونشطاء في مجال الحقوق المدنية زاروا مراكز احتجاز المهاجرين على الحدود في الأيام القليلة الماضية عن أوضاع بالغة الصعوبة أبرزها التكدس ونقص الماء والغذاء وغيرهما من الحاجات الأساسية.
ونشر المفتش العام بوزارة الأمن الداخلي يوم الثلاثاء صور مراكز احتجاز في ريو جراندي فالي في تكساس وهي مكتظة بأعداد من المهاجرين تصل إلى ضعف قدرتها الاستيعابية.
ويستمر تدفق المهاجرين غير النظاميين من بلدان أمريكا الوسطى، مثل غواتيمالا وهندوراس والسلفادور، باتجاه الولايات المتحدة عبر الحدود المكسيكية، هربا من العنف والفقر في بلدانهم.
وخلال الأشهر الماضية، احتشد آلاف المهاجرين على الحدود المكسيكية الأمريكية، أملا منهم في فتح الولايات المتحدة أبوابها أمامهم وقبول لجوئهم لديها.
ويعرف “ترامب” بمواقفه المناهضة للهجرة، خصوصا من الدول اللاتينية والإفريقية، حيث سبق له وصف الدول المصدرة للمهاجرين بأنها “حثالة”، وذلك في تصريحات تناقلها عدد من وسائل الإعلام الأمريكية.
ويتعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لانتقادات بسبب سياسته المناهضة للهجرة، حيث أنه يدافع عن فكرة إنشاء جدار على الحدود مع المكسيك لمكافحة الهجرة غير النظامية وتهريب المخدرات.
وفي مايو الماضي، ألقت قوات حرس الحدود الأمريكية القبض على 11 ألفا و507 أطفال بمفردهم دون آبائهم؛ حيث فر معظمهم من العنف والفقر في أمريكا الوسطى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات