اعتراف رسمي: 15 حالة انتحار يوميا في إيران! .. يعيش الشعب الإيراني في الفقر والعوز والبطالة والإدمان وعدم الحصول على الخدمات والمستلزمات الطبية والدراسية والرفاهية اللازمة .. فقر مدقع واختلاف طبقي وعدم كفاءة أدت إلى الضياع.
رئيس منظمة التحسين الاجتماعي؛ أنوشيروان محسني بندبي, قال: لقد تمكنا خلال عام واحد من منع 5300 محاولة للانتحار, هذا بخلاف الحالات التي وقع فيها الانتحار بالفعل.
فتاة من مدينة عبدان أنهت بحياتها بأن ألقت نفسها من فوق الجسر: حسب تقرير أهالي منطقة ”ذوالفقاري“ في عبدان رمت فتاة نفسها من على جسر يوم 29 أغسطس الماضي ما أودى بحياتها, وقد اُلتقط جثمانها بعد ساعات من الماء حيث اُعلن أن سبب الانتحار المشاكل العائلية.
كما انتحرت فتاة تدعى دلسوز سليمي شنقاً بعمر 18عاماً في مدينة بانهيوم 30 أغسطس الماضي في بيتها.
كما انتحر شاب (38عاماً) يسكن في زقاق ”هدايت“ بمدينة ”لاهيجان“ يوم 28 أغسطس شنقاً.
الانتحار بحبوب تمن: حسب التقاريرالواردة انتحرت إمرأة اسمها ”صورت حسيني“ (50عاماً) يوم 10 أغسطس في مدينة دالاهو في محافظة كرمانشاه بسبب المشاكل العائلية والفقر.
أوردت تقارير أن فتاتين اثنتين بعمر 15عاما وفي عمل منسق أقدمتا على الإنتحار يوم 29 أغسطس بالصعود فوق الجبل وإلقاء نفسيهما إلى الأرض من تلول «ملكشاهي» التابعة لمحافظة إيلام ولقيت إحداهما مصرعها وأصيبت الأخرى بجروح بليغة.
وخلال أسبوعين أنهت 5 نساء وبنات من المواطنين الأكراد بحياتهن.
تضاعف حالات الانتحار في إيران
لا يكاد يمر يوم تقريبا إلا وتنشر وسائل إعلام النظام اخبارًا مؤلمة عن حالات الانتحار في جميع أنحاء إيران, حتى أصبح الانتحار بين النساء والفتيات المحرومات الأكثر شيوعا وانتشارا في البلاد حيث وفقا للإحصائيات، فالمرأة الإيرانية لديها أعلى معدل انتحار في منطقة الشرق الأوسط والثالث على مستوى العالم.
لاشك أن أسباب موجة الانتحارات وحرق النفس ليست إلا الفقر والاستخفاف واليأس؛ إذ لا يوجد أية تلبية منطقية لمطالب المواطنين إلا المزيد من ممارسات القمع والعنف من قبل الحكومة, فهي المسؤولة عن هذه الحالات في المجتمع الإيراني.
ومع اتساع نطاق ظاهرة الانتحار فقد أطلق عليها رموز النظام مصطلح “تسونامي الانتحار”, إذ حسب الإحصاءات العالمية تتصدر إيران قائمة الدول التي تعاني من هذه الظاهرة.
وكتبت وكالة انباء ”ايسنا” الحكومية في 29/7/2017 : تضاعفت حالات الإنتحار في عام 2016 ضعفين بالمقارنة بالعام 2015.
وبحسب أحد العناصر الحكومية، فإن 25 % من حالات الإنتحار تنتمي الى الفئة العمرية من 30 – 39 سنة ، و22 % تقريبا بين 18 و 24 عاما ، 16 % من 50 عاما ، 7,5 % تقل أعمارهم عن 18 عاما, بحسب وكالة أنباء “مهر” الحكومية, في 4 يوليو 2017.
وفي شأن تزايد حالات الإنتحار, اعتبرت الوكالة أنه قد طفح كيل صبر الناس بسبب الفقر والبطالة باعتبارهما العاملين الرئيسيين في الانتحار وكتبت قائلة : نشهد في هذه الأيام مشاكل اقتصادية تجتاح المجتمع، بلا شك فإن الظاهرة لها تأثير كبير على سلوك الناس الإجتماعي ( وكالة أنباء ”مهر” 25 /7 / 2017)
الانتحار هو الآن مثل الشبح، جاثم على صدور أفراد المجتمع، وخاصة الفئات الضعيفة منه وقد فرضته الأزمات الاجتماعية الناجمة عن نظام حكم الملالي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات