كما قال أكار في مؤتمر صحفي بولاية شرناق (جنوب شرق): “نحن جاهزون للمحادثات مع اليونان دائماً، فليتفضلوا إلى تركيا أو نحن نذهب إلى أثينا، دعونا نلتق ونتباحث لحل المشاكل القائمة بيننا”.
وتابع المسؤول التركي: “للأسف تستمر اليونان بأنشطتها وخطاباتها الاستفزازية، ويُظهر بعض السياسيين موقفاً عدوانياً للغاية تجاه تركيا بغية تحقيق مكاسب سياسية داخلية”.
بينما أكد أكار أن تركيا تؤيد دائماً حل المشاكل بالطرق والوسائل السلمية، معرباً عن أمله في أن يتراجع القائمون على السياسة في اليونان عن مواقفهم التي تُلحق الضرر بالشعب اليوناني.
شدد أيضاً على أن بلاده تريد أن تجعل من بحر إيجة حوض سلام للجميع، داعياً إلى وجوب تقاسم ثروات المنطقة البحرية بشكل عادل. واستطرد: “تركيا لا تشكل تهديداً لأحد، نريد أن يدرك الجميع ذلك، لكن نريد في الوقت ذاته أن يعلم الجميع بأن دعواتنا للحوار والتفاوض لا تعني ضعفاً، فنحن مصممون على الدفاع عن حقوقنا وحقوق أشقائنا القبارصة، وقادرون على ذلك”.
كانت طائرات مسيّرة تركية رصدت قيام اليونان بنقل 23 مدرعة إلى جزيرة ميديلّي (لسبوس) و18 أخرى إلى سيسام (ساموس) يومي 18 و21 سبتمبر الجاري. وكان من اللافت أن المدرعات من تلك التي منحتها الولايات المتحدة إلى اليونان، ووصلت إلى ميناء دده أغاج (أليكساندروبولي).
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات