تصاعد أزمة الوقود في عدن يهدد بشل مظاهر الحياة

واجه سكان مدينة عدن كبرى مدن جنوب اليمن أزمة وقود متزايدة بعد توقف المصفاة النفطية الرئيسية منذ أسبوع عن ضخ الإمدادات إلى خزانات شركة النفط اليمنية في عدن.

ولم يصدر أي تعليق بعد من الرئيس عبد ربه منصور هادي أو الحكومة على الأزمة المتفاقمة.

وتصطف السيارات والشاحنات في طوابير طويلة لا تقل عن كيلومتر أمام محطات الوقود في عدن في الوقت الذي قلت فيه الكثافات المرورية في شوارع المدينة وسجلت أسعار المواصلات بها ارتفاعا ملحوظا وصل إلى 50 % كما تزايدت ساعات انقطاع التيار الكهربائي.

وكان عمال شركة مصافي عدن أعلنوا الدخول في إضراب احتجاجا على عدم صرف رواتبهم،  لكن مسؤولين في السلطة المحلية بعدن قالوا إن الأزمة الحالية سببها خلافات بين شركة النفط الحكومية والشركة التجارية المملوكة لرجل الأعمال اليمني أحمد العيسي المورد الوحيد للمشتقات النفطية للعاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المجاورة لها.

وقال المسؤولون إن شركة العيسى طلبت من شركة النفط المختصة بتوزيع الوقود محليا في المحافظات الجنوبية أسعارا أعلى وهو ما رفضته الشركة الحكومية.

وقال ناصر بن حدور مدير شركة النفط في عدن إن سبب أزمة المشتقات النفطية التي تشل الحركة في عدن والمحافظات المجاورة منذ ستة أيام امتناع “شركة رأس عيسى لخدمات النفط والطاقة” عن ضخ مواد نفطية إلى السوق المحلية

وقال مواطنون إن سعر البنزين ارتفع في السوق السوداء إلى أكثر من سبعة آلاف ريال (28 دولارا) للعبوة زنة عشرين لترا مقارنة مع السعر الرسمي البالغ 3700 ريال. 

شاهد أيضاً

أزمة مضيق هرمز أنعشت إيرادات قناة السويس 27%

مع معاودة إيران غلق مضيق هرمز بالكامل إثر الهجوم الأمريكي عليها، ذكرت تقارير دولية أن …