قالت وكالة أنباء الإمارات أن شركتين من القطاع الخاص الإماراتي ستتعاونان مع شركتين إسرائيليتين في مشاريع طبية، منها ما يتعلق بمكافحة فيروس كورونا.
وأضافت الوكالة أنه “وفي ظل هذه الجائحة التي انتشرت في جميع دول العالم فإنه من الواجب وضع مصلحة الإنسان والبشرية وحمايتها في مقدمة الأولويات، للعمل معا من أجل التخلص من جائحة لم يشهد العالم مثيلا لها”.
وزعمت الوكالة “تأتي هذه الشراكة العلمية والطبية لتتجاوز التحديات السياسية التاريخية في المنطقة ضمن أولوية إنسانية وتعاون بناء يهدف إلى التصدي لجائحة كوفيد-19 والتعاون لأجل صحة مواطني المنطقة”.
وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قال في وقت سابق اليوم إن “إسرائيل” والإمارات ستتعاونان في مكافحة جائحة كورونا، مؤكداً أن أمامه 3 تحديات تعمل حكومته عليها باستمرار.
واعتبرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن إعلان “نتنياهو” هو “خطوة للتطبيع العلني مع ابن زايد وشريكه محمد بن سلمان، اللذين ينظران لإسرائيل “كشريك” فيما يعتبرونه خلافهم المزعوم مع إيران”.
نتنياهو: تعاون مُرتقب مع الإمارات لمواجهة كورونا
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه بعد لحظات يتم الإعلان عن تعاون بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة في مجال مكافحة جائحة الكورونا ويقوم بإعلان هذا الخبر وزيرا صحة الدولتين ويأتي هذا التعاون في أعقاب مشاورات مكثفة pic.twitter.com/POXx4WXZ05
— إسرائيل بالعربية (@IsraelArabic) June 25, 2020
وبدورها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية في وقت أسبق من وكالة الأنباء الإماراتية وتصريح رئيس حكومة الاحتلال : “إن الإمارات أرسلت في 26 مارس الماضي 100 ألف جهاز للكشف عن فيروس كورونا عبر طائرة انطلقت من أبو ظبي وهبطت في مطار بن جوريون”.
وقبل أسبوعين، تحدثت وسائل اعلام صهيونية أن طائرة تابعة للإمارات العربية تحمل مساعدات طبية إلى السلطة الفلسطينية وغزة، هبطت اليوم في مطار بن جوريون، لافتة إلى أنها المرة الأولى تحمل الطائرة الشعار الرسمي لشركة “طيران الإمارات”.
وسبق ذلك في 19 مايو، هبوط طائرة شحن إماراتية تابعة لشركة طيران الاتحاد الإماراتي في “إسرائيل” برحلة مباشرة من أبو ظبي، “للمرة الأولى بشكلٍ علني”.
وفضحت السلطة الفلسطينية الإمارات برفضها هذه المساعدات، وقالت إنها تمت بالتنسيق بين الإمارات والاحتلال الإسرائيلي دون العودة إلى السلطات الفلسطينية، الأمر الذي اعتبره الجانب الفلسطيني جسراً تطبيعياً.
وكتب يوسف العتيبة، سفير الإمارات في واشنطن مقالة لصحيفة “يديعوت أحرونوت” هي الأولى من نوعها لمسؤول عربي قال فيها: إن بلاده “دفعت بمبادرات كانت ستمنح إسرائيل امتيازات”.
وأضاف “العتيبة”: “لقد قدمنا حوافز وجوانب إيجابية لصالح إسرائيل، من أجل أمن أكثر وعلاقات مباشرة وترحيب متزايد”.
وكشفت وسائل إعلام صهيونية أن رئيس الموساد يوسي كوهين، زار الأردن ونقل رسالة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، إلى ملك الأردن تتعلق بموضوع ضم “جزئي” لأجزاء من الضفة الغربية.
وأضافت الوسائل ذاتها أن أحد المواضيع الأساسية التي طرحت خلال اجتماع الملك عبد الله وكوهين كانت “معارضة الأردن نية الحكومة الإسرائيلية الضم”، كما أشار مصدر إسرائيلي إلى أن الحديث بين كوهين وعبد الله، جرى “كجزء من عملية واسعة ومكثفة لنقل رسائل”.
وذكرت مصادر فلسطينية لاحقا أن إعلان نتنياهو الاتفاق مع الإمارات حول كورونا هو لتعويض فشل لقاء رئيس الموساد مع ملك الأردن، ووسائل إعلام إسرائيلية أعلنت أن العلاقات تتطور مع دول الخليج.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات