تقارير إسرائيلية عن تبادل رهائن محتمل وحماس أوقفت التفاوض بعد هجوم مستشفى الشفاء

نقلت وكالة رويترز عن القنوات الإخبارية التلفزيونية الرئيسية الثلاث في إسرائيل، الأحد، أنه تم إحراز بعض التقدم نحو التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الأشخاص المدنيين الذين تحتجزهم حماس في غزة (حوالي 80) مقابل سجينات فلسطينيات في سجون الاحتلال.

ووفقا للتقارير عن القنوات الإخبارية، التي لم تذكر مصادرها، ستطلق إسرائيل سراح السجناء الفلسطينيين من النساء والقصر من سجونها، وستدرس السماح بدخول الوقود إلى غزة، مع احتفاظها بالحق في استئناف القتال بعد الاتفاق.

ونقلت وكالة رويترز عن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن “جهودا متعددة تبذل من أجل إطلاق سراح المحتجزين في غزة”

وقال مسؤول فلسطيني مطلع على محادثات الرهائن في غزة لرويترز إن حركة حماس علقت المفاوضات بشأن الرهائن بسبب ما تقوم إسرائيل تجاه مستشفى الشفاء الذي تحاصره قوات الاحتلال لليوم الثالث على التوالي، وسط اشتباكات عنيفة مع المقاتلين الفلسطينيين في محيطه.

وأشار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع شبكة “إن بي سي” الأميركية، مساء اليوم، الأحد، إلى احتمال التوصل إلى اتفاق للإفراج عن رهائن لدى فصائل المقاومة في قطاع غزة.

ولدى سؤاله عن إمكان التوصل إلى اتفاق بشأن النساء والأطفال والمسنين المحتجزين لدى حماس في قطاع غزة، أجاب نتنياهو: “ذلك محتمل، ولكن كلما قللت كلامي عن هذا الموضوع، ازدادت فرص تحقّقه”.

وادعى نتنياهو أن الأمور تتقدم بفضل الضغوط العسكرية الإسرائيلية، قائلا: “لم نكن قريبين على الإطلاق (من التوصل إلى اتفاق)، حتى بدأنا العمليات البرية… في اللحظة التي بدأنا فيها العمليات البرية، بدأت الأمور تتغير”

وأضاف أن “الضغط على قادة حماس هو ما يمكن أن يؤدي إلى اتفاق، وإذا أتيح اتفاق فسنتحدث عنه عندما يكون قائما، وسنعلن عنه إذا تم التوصل إليه”

ويقدر الجيش الإسرائيلي أن حوالي 240 شخصا تم احتجازهم أسرى ورهائن في قطاع غزة خلال اليوم الأول من هجوم حماس.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه لن يناقش تفاصيل أي اتفاق محتمل، الذي وفقا للقناة 12 الإخبارية، سيشمل إطلاق سراح ما بين 50 إلى 100 امرأة وطفل ومسن على مراحل خلال فترة توقف للقتال من ثلاثة إلى خمسة أيام.

وللأسبوع الثاني على التوالي، تجمع آلاف المتظاهرين، مساء السبت، أمام المقر العسكري المركزي في تل أبيب للتعبير عن إحباطهم من تدبير الحكومة الإسرائيلية لملف الرهائن المختطفين في غزة، وحثها على العمل لإطلاق سراحهم بشكل فوري.

وحمل المتظاهرون صور المختطفين واستمعوا إلى كلمات ألقاها أفراد أسرهم، في أكبر تجمع حاشد في إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر، الذي أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص، معظمهم مدنيون، إضافة إلى اختطاف 239 شخصا، بينهم وأطفال ونساء وجنود.

وعبرت منظمة الصحة العالمية عن “قلقها البالغ” على سلامة جميع المحاصرين في المستشفى بسبب القتال، وقالت إنها فقدت الاتصالات مع المسؤولين عن التواصل معها هناك.

وقالت إسرائيل إن الأطباء والمرضى وآلاف الأشخاص الذين تم إجلاؤهم، الذين لجأوا إلى المستشفيات في شمال غزة يجب أن يغادروا حتى تتمكن من التعامل مع مسلحي حماس الذين تقول إنهم أقاموا مراكز قيادة تحت هذه المستشفيات، وحولها.

وتنفي حماس استخدام المستشفيات بهذه الطريقة. ويقول الطاقم الطبي إن المرضى قد يموتون إذا تم نقلهم، ويقول مسؤولون فلسطينيون إن النيران الإسرائيلية تجعل مغادرة الآخرين أمرا خطيرا.

ولليوم الثالث على التوالي، تواصل الآليات العسكرية الإسرائيلية حصار مجمع الشفاء الطبي غربي مدينة غزة. 

شاهد أيضاً

حذف 850 ألف مصري من التموين وخطة تستهدف حذف نحو مليونين

كشف النائب تامر عبد القادر خلال مناقشة في البرلمان المصري عن حذف نحو 850 ألف …