تنسيقية “مسيرة العودة”: فعاليتنا لن تنتهي إلا بعودة اللاجئين

أعلنت “اللجنة التنسيقية الدولية لمسيرة العودة الكبرى” عن المبادئ العامة للمسيرة الشعبية المقرّر انطلاقها من الأراضي الفلسطينية ومخيمات اللاجئين في ذكرى “يوم الأرض” التي تصادف الجمعة المقبلة.

وقال عصام حماد نائب رئيس اللجنة، خلال مؤتمر صحفي بمدينة غزة، اليوم الأربعاء، “هذه المسيرة هي أسلوب نضالي مستدام ومتراكم، وهي ليست فعاليةً موسميةً أو حدثاً ليوم واحد فقط، وستستمر حتى تحقيق العودة الفعلية للاجئين الفلسطينيين”.

وأشار إلى أن هذه الفعالية تتجاوز الاختلافات السياسية؛ حيث يلتقي فيها الفلسطينيون بمختلف مكوناتهم على قضية عودة اللاجئين.

وأوضح أن “مسيرة العودة” ستنطلق من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والداخل المحتل، بالإضافة إلى لبنان وسوريا والأردن، لتنتهي باعتصام اللاجئين سلميا في أقرب نقطة من بلداتهم التي هجروا منها قسرا.

وبيّن أن المسيرة تعتمد أسلوب الاعتصام المفتوح والتقدم المتدرج، مضيفا “سنقوم بنصب الخيام بالقرب من السلك الفاصل مع أراضينا التي تم تهجيرنا منها قسرا عام 1948، واستجلاب وسائل الإعلام الدولية لإيصال رسالتها إلى كل العالم”.

وذكر نائب رئيس تنسيقية “مسيرة العودة”، أن القائمين على الفعالية خاطبوا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لطلب ممارسة الضغوط على الاحتلال الإسرائيلي لحمله على احترام حقوق الإنسان ومنعه قواته من استخدم القوة المفرطة ضد المشاركين في الفعالية.

من جانبه، رأى الخبير في الشأن الإسرائيلي، صالح النعامي، أن “مسيرة العودة” حققت إنجازات حقيقية على الأرض قبل أن تبدأ.

وقال النعامي لـ “قدس برس”، “ن مسيرة العودة فرضت قطاع غزة على رأس جدول الأعمال السياسي والعسكري والاجتماعي والإعلامي في دولة الاحتلال، وأجبرت رئيس الأركان الإسرائيلي غادي أزنكوت على الاعتراف أن غزة تعد مصدر التهديد الرئيس على الأمن الإسرائيلي في الوقت الحالي”.

واضاف “هذه المسيرة فضحت انعدام ثقة حكومة نتنياهو في السياسات التي تتبعها تجاه غزة، وهو ما عكسه التباين في الموقف الرسمية إزاء المسيرة، إلى جانب تعاظم الدعوات الداخلية لتغيير نمط التعاطي مع قطاع غزة”.

واعتبر النعامي، أن هذه المسيرة أظهرت حالة الهشاشة التي تعيشها تل أبيب، ما جعلها لا تتردد في التوجه لمصر والأردن والولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية بطلب مساعدتها في احتواء الموقف على حدود القطاع.

وقال “حملت المسيرة رسالة واضحة للقوى الإقليمية المتهافتة على التعاون مع الاحتلال، مفادها بأن الفلسطينيين قادرون على قلب الطاولة واستعادة زمام المبادرة، بما يضمن تحولهم إلى طرف يؤثر ويتم الأخذ بمواقفه”.

ويواصل الفلسطينيون في قطاع غزة استعداداتهم للقيام بمسيرة العودة شرق قطاع غزة بعد نصبهم الخيام على طول الشريط الحدودي.

شاهد أيضاً

حزب الله يقصف تجمعين لقوات الاحتلال بالمسيرات

أعلن “حزب الله”، الأربعاء، تنفيذ هجومين استهدفا تجمعين لقوات إسرائيلية في جنوبي لبنان. وقال الحزب …