طالبت جبهة التغير فى الجزائر الشعب بأن ينتهز فرصة الانتخابات من أجل التغيير وفرض السياسات والبرامج التي يرى فيها خدمة لمصالحه وتحقيق مطالبه.
كما طالبت الجبهة الحكومة بأن تضمن نزاهة الانتخابات لأن الوضع الحالي لا يتحمل انتخابات مزورة، وعلى المعارضة التعاون من أجل مراقبة الانتخابات.
عبد المجيد مناصرة رئيس الجبهة قال فى بيان صادر عن الجبهة اليوم الأربعاء، تلقت “علامات اونلاين”، نسخة منه، قال أن الانتخابات التشريعية المقبلة سادس محطة عرفتها الجزائر منذ 1991، وما يميزها، المشاركة الواسعة للأحزاب السياسية فالمقاطعون لها قليل، كما أنها تأتي في ظل قانون انتخابات جديد من خلال اشتراط 4 % للقوائم المشاركة مما قلصت القوائم إلى النصف مقارنة بمثيلاتها في 2012 وهذا طبعا رغم التسهيلات الجديدة في القانون المذكور.
وتابع، كما أن الانتخابات تنظم في ظل ظروف القلق الاجتماعي وإرهاب الأسعار المرتفعة وغلاء المعيشة والتخوف من المستقبل قد يصنع شيء من التردد في المشاركة الانتخابية، بالإضافة إلى عملية التطهير التي طالت القائمة الانتخابية الوطنية من المتوفين ومزدوجي التسجيل .. متسائلا بعد هذه العملية هل الكتلة طاهرة أم لا؟ بعد شطب حوالي 732 ألف مسجل.
وأوضح أنها تأتي في ظل هيئة مستقلة لمراقبة الانتخابات والهالة الإعلامية التي صاحبتها وكأنها الضامن الوحيد لنزاهة الانتخابات، رغم أنها لا يتواجد فيها الأحزاب ورغم أنها جديدة من حيث الشكل مقارنة بسابقاتها إلا أن المضمون نفسه.
وهي كلها ظروف غير مساعدة على تنظيم انتخابات متحررة من كل هذه الضغوط والإشاعات والاضطرابات .. وفي الحديث عن التغيير الديمقراطي المقصود به ليس التغيير المؤدي للفوضى إنما التغيير الذي يصنع الاستقرار للبلاد وهذا هو هدفنا وحرصنا جميعا الذي لا يصنع إلا بالحرية وحق التغيير الديمقراطي.
وتابع، انتشار الإشاعات حول صحة الرئيس وهي إشاعة لا تليق لأنها تسمم الحياة السياسية وتصريحات ولد عباس تزيد الشك والبلبلة وتؤكد الإشاعة ولا تنفيها، وهي أجواء مؤثرة على المواطن البسيط فضلا على أنها تؤثر على الانتخابات، مؤكدا بأن الإشاعة تطرد بالحقيقة وليس بالكلام، تنظم في ظل أجواء الحديث عن الفوضى والتهديدات والحديث عن الانفجار الشعبي والاهتمام الخارجي ..
وعن عدد الدوائر الانتخابية التي ستشارك فيها جبهة التغيير أجاب مناصرة بأننا سندخل الانتخابات تحت مسمى “تحالف حركة مجتمع السلم” وهو تحالف بين جبهة التغيير وحركة مجتمع السلم، والذي سيخوض المعركة الانتخابية في 52 دائرة انتخابية، وهو تحالف في إطار الوحدة، مضيفا بأننا اخترنا هذا الاسم حفاظا على وضوح الرؤية بالنسبة للناخب الجزائري.
وفي رده على سؤال احتمال الاستنجاد بأصدقاء الحركة في الحملة على غرار الشيخ راشد الغنوشي نفى رئيس الجبهة نفيا مطلقا هذا الإدعاء قائلا بأن البلاد بلادنا والانتخابات انتخاباتنا ولا علاقة لأي شخص صديق ولا حليف بالانتخابات في الجزائر ونحن لم ولن نفكر في ذلك على الإطلاق وحملتنا تتركز على ما يطلبه الشعب لأنه هو الذي يملي البرنامج علينا. فبرنامجنا هو تعبير واستيعاب لأولويات مطالب الشعب.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات