دانت جبهة التغيير بالجزائر إعدام بنجلاديش للداعية الإسلامى، “مطيع الرحمن نظامى”، زعيم الجماعة الإسلامية، مبينا أنه أعدم ظلما وزورا.
وتابعت الجبهة فى بيان لها، اليوم السبت، تلقت “علامات اونلاين”، نسخة منه، أنها تلقت ببالغ الحزن والأسى نبأ إقدام السلطات في بنغلاديش يوم 11 ماي 2016 على إعدام الشيخ العالم الداعية مطيع الرّحمان نظامي، زعيم الجماعة الإسلامية، بعد إدانته ظلما و زورا بارتكاب جرائم حرب مرّ عليها أكثر من أربعة عقود من قِبَل محكمة جائرة ومُسيَّسة ، في إطار سلسلة تصفيات سياسية لقادة و رموز العمل الإسلامي لتحجيم دوره و تأثيره في البلاد.
وتقدمت بخالص التعزية لأسرة الفقيد و جماعته و الشعب البنغالي ، وتدعو أنصاره إلى ضبط النفس و إلتزام السلمية و التحلّي بالحكمة البالغة واحتساب الأجر عند الله تعالى، وهذا هو صُلبُ رسالة الشهيد مطيع الرّحمان نظامي إلى آخر لحظة من حياته .
ودعت جبهة التغيير، السلطات البنغاليّة إلى تغليب المصلحة العامَّة وانتهاج خيار المصالحة الوطنيّة ، طريقًا حضاريّا ومسلكًا آمنًا للوصول بالبلاد إلى برّ الأمان، بَدَلَ المحاكمات الصورية و قمع الحريات الّتي لن تزيد الشعب إِلَّا انقسامًا و الوطن إلا احتقانا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات