وجهت جبهة علماء الأزهر في مصر رسالة “إلى أصحاب الجلالة والسعادة والفخامة” تدعو المطبعين العرب لطرد سفراء إسرائيل والتعلم من كولومبيا، قائله “لقد سنت لكم كولومبيا؛ وذلك أضعف الإيمان فلا تتأخروا ط.
قالت في بيان 20 أكتوبر 2023: كولومبيا التي ليست عضوا في الجامعة العربية ولا في رابطة العالم الإسلامي قامت بالخطوة الأولى التي تأخرنا كثيرا عنها فطردت سفير الصهاينة غيرة على دمائنا المسفوكة؛ وأشلائنا المبعثرة؛ وبيوتنا المدمرة؛ وبطوننا الجائعة؛ وأطفالنا الميتمة؛ وأعراضنا المشردة والسادة والكبراء وأولياء الدم فينا في غفلة عما يراد بهم.
أضافت: يا قومنا قبل أن يعيد التاريخ فيكم ما سجله عليكم من قبل تقدموا بالله عليكم بكل ممكن وهو والله يسير، تقدموا وابنوا على ما بدأته كولومبيا؛ فقاطعوا بقرارات رسمية منتجات كل دولة استرخصت أعراضكم، واستخفت بأشرف ما لديكم وهو دينكم؛ واستباحت منكم وفيكم كل محرم ومقدس.
ودعته ان “يطردوا سفراء المجرمين الذين يعيثون في دولنا فسادا، طاعة منهم لتعاليم دينهم الكاذب الذي يقول لهم ” إن الله خلق لنا الجويم -كل من عدى اليهود-لنا حميرا؛ كلما نفق حمار ركبنا حمارا آخر”.
تابعت: قاطعوهم؛ ثم أجمعوا أمركم على الخطوة التالية لذلك، وذلك بقطع إمدادات مصانعهم ومدافئهم وخزاناتهم من هذا البترول الذي أفاء الله به عليكم (ليبلوكم أيكم أحسن عملا)، فإذا بهم على مرأى ومسمع منكم يسعون به في الأرض فسادا .
وقالت لهم جبهة الأزهر: “تقدموا يرحمكم الله بتلك الخطوات السهلة اليسيرة قبل أن يعيد التاريخ فيكم قوله “لكن قومي وإن كانوا ذوي عدد، ليسوا من الشر في شيء ولو هانا، يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة ومن إساءة أهل السوء إحسانا.
وقالت الجبهة: يا أمتنا جدوا؛ فلم يعد في جراب الاحتمال منزع؛ جدوا نحو هذه الأشلاء الممزقة، والتي لن تزيد على السكوت الا كثرة والله ووفرة؛ جدوا غيرة على الأعراض المنتهكة؛ والحرمات المداسة؛ والكرامة النازفة، جدوا بكل ميسور وغير ميسور فليس بعد العين أين، فإن تلك الجرائم التي حلت بها ونزلت بنا لن يصدها عن الانتشار إلا الهمم الصادقة؛ والعزائم الفتية؛ التي أنتم لها أهل.
أضافت: قاسمو تلك الطليعة من المجاهدين طعامكم؛ وشرابكم وأكسيتكم، وأموالكم؛ ادخروا من هذا لهذا من الآن لهم على رجاء ان تموتوا على جهاد، أو تجدوا من يحملها عنكم لهم.
ففي الحديث الشريف ” من مات ولم يغز؛ ولم يحدث نفسه بغزو فليمت إن شاء يهوديا أو نصرانيا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات