دعا الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط، الأربعاء، إلى إجراء “تحقيق شفاف” في اشتباكات مدينتي جرمانا وصحنايا بمحافظة ريف دمشق السورية، وحذر من محاولة إسرائيل استغلال الدروز.
وقال جنبلاط إن “أتباع الشيخ موفق طريف (زعيم الطائفة الدرزية بإسرائيل) يريدون توريط دروز لبنان وسوريا لمحاربة جميع المسلمين“
وتابع: “نحن في بداية مرحلة جديدة، إما أن نقتنع أننا لا بد أن نعيش في سوريا موحدة أو أن ننساق إلى المشروع الإسرائيلي الذي يريد تهجير الدروز واستخدامهم“
جنبلاط أضاف أنه “مستعد للقيام بكل الخطوات (للوساطة)، كما فعلت سابقا مع دروز إدلب (في سوريا)، لكن لا بد من برنامج واضح وإسكات البعض في الداخل الذين يستنجدون بإسرائيل“
واستطرد: “أنا على استعداد للذهاب إلى دمشق مجددا، لوضع أسس لمطالب الدروز الذين هم جزء من الشعب السوري“
في الوقت ذاته، أكد جنبلاط على أنه “لا بد من موقف واضح وصريح لإدانة من أهان النبي محمد (صل الله عليه وسلم) والإسلام“
وقال: “نرفض أي إهانة للرسول الكريم وندينها، وندعو إلى التهدئة والحوار، وعلى السلطة السورية إجراء تحقيق شفاف بشأن أحداث جرمانا وأشرفية صحنايا“
كما دعا جنبلاط، إلى تشكيل لجنة للاتصال بجميع الأطراف للعمل على حل الأزمة في سوريا.
يأتي ذلك إثر مقتل 16 شخصا من مدنيين وعناصر أمن، في هجمات نفذتها “مجموعات خارجة عن القانون” بأشرفية صحنايا، وفق السلطات.
وذكرت وزارة الداخلية السورية أن الاشتباكات “جاءت على خلفية انتشار مقطع صوتي مسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وما تلاه من تحريض وخطاب كراهية على مواقع التواصل الاجتماعي“
,حذر شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز بلبنان سامي أبو المني من “مخططات لضرب أبناء الوطن الواحد في سوريا“
وأضاف أبو المني عقب الاجتماع الاستثنائيّ للمجلس المذهبي الدرزيّ ببيروت، أن “ما حصل في سوريا مشروع فتنة، وعلى الدولة في أن تحفظ حقوق الشعب بكل أطيافه“.
وشدد على أن “الدروز لم يكونوا يوما إلا وطنيين، وهناك أيد خفية تعمل على إذكاء النزاع. وندين الإساءة للرسول الكريم ونستنكر محاولات الفتنة” ودعا “الدول المعنية بسوريا إلى التدخل الفوري لوقف الانهيار الأمني“
وتابع: “تواصلنا مع القيادة السورية والمسؤولين في تركيا وقطر والسعودية ومع مفتي الجمهورية العربية السورية سماحة الشيخ أسامة الرفاعي ومفتي الجمهورية اللبنانية سماحة الشيخ عبد اللطيف دريان“
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات